- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الاربعاء 2 مايو 2018
يا مساء الخير يا مساء
يا مساء واسعد الله المساء
يا مساء ليلة الشعبانية
يا مساء من بعوده ثانيه
يا مساء جيت امسي عندكم
يا مساء هي لنا ما هيش لكم
يا مساء جيت امسي عندكم
يا مساء ما طبيعة اسالكم
يا مساء جيت امسي من يرسم
يا مساء بالقراعه والشريم
يا مساء جيت امسي من تعز
يا مساء وعشانا يختبز
يا مساء جيت امسي من قدس
يا مساء والجعاله هي بلس
يا مساء جيت امسي قاصدك
يا مساء يرحم الله والدك
يا مساء افسحونا شانسير
يا مساء نندي الحب من مدير
يا مساء افسحونا بشاير
يا مساء نحسك الصعب الصغير
يا الله... تذهب بي الكلمات الى حافة اسحاق في مدينة البدايات حيث تتذرذر وتتبعثر طفولتنا وذكرياتنا…
أنا ، فؤاد الاغبري، بن محمد راجح ، بن محمد قائد ، محمدي ، صالح العريفه وأخوانه ، عبد الرحمن الاغبري ، شفيق الاغبري ، عيال عصيوران ، نكون قد قضينا اول الليل عند دكان بيت صدام وسط الحافه ، نتابع آخر مسرحياتهم ، لذلك دائما ما قلت لفكري قاسم إن أرخت يوما لبدايات المسرح في تعز فتبدأ من بيت صدام ….
ينتصف شعبان ، يتمركز القمر وجها كبيرا ، يستكب من شرق المدينه شلالات من ضياء تخترق الاحياء والحواري، تتسسلل في الازقة، تبث الطمأنينة ، في نفس اللحظات التي يكون فيها المغربي من ميكرفون المظفريرتل آيات الله البينات ، يجاوبه الشعراني بصوت عبد الباسط عبد الصمد من الغفران ،يندمج بصوتها عبد العزيز يسر من الاشرفيه ، تسمع الهمهمات في البيوت عن رمضان شوقا وشجنا لموالد الليالي المقمرات في انفس الناس رجالا ونساء ، موالد ، تختلط فيها الكلمة بالمعاني بالبخور مسك وعنبر ، بصوت ابن علوان، يتخلله مدفع القاهره يذكر الناس بالسحور والافطار ….
نلف على البيوت : يا مسا الخير يا مسا ...اسعد الله المسا ….بعضهم يرمي لنا بضع بقش، بعضهم يبلل ملابسنا بما يتيسر من ماء المطبخ ….
تكون الفرحة بالشعبانية ، ممتدة من الكاذي الى البخور ، في الحديدة هناك يفترش التهاميون الفل والكاذي ، يردد أدعية الاستغفار مسجد الجند ، حيث اذن الله بدخول الاسلام على تهامة ارق قلوبا والين افئده …..
حين يستدعي الناس الفرحة بدلا عن هدير المدافع ، تستقيم الحياة شلالات من طيبة تراها في وجوه المشقرات ، يحملن على رؤوسهن العروس وما طاوله سلال من مشاقر وبلس …..
لايزال الصوت يدوي من باب الكبير في اذني وفهد الظرافي ورفاق الطفولة :
يا مسا ...يا مسا الخير يا مسا
يامسا ...جيت امسي عندكم ..
اسعد الله المسا
لله الامر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



