- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أعلن الرئيس التركي السابق عبد الله غُل رفيق الدرب السابق للرئيس رجب طيب اردوغان السبت، أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المبكرة في حزيران/يونيو لعدم تمكنه من حمل المعارضة على الالتفاف حوله.
وقال غُل خلال مؤتمر صحافي في اسطنبول، “لم يعد من الوارد الدخول في آلية من أجل ترشحي” مبرراً هذا القرار بعدم وجود، “توافق واسع النطاق” عليه. وأكد أنه لو تم مثل هذا التوافق لكان “تحمل مسؤولياته”.
وجرت مناقشات مكثفة الأسبوع الماضي بين عدة أحزاب معارضة حول طرح ترشيح الرئيس الحادي عشر لتركيا (2007-2014) لكن البعض رفض هذا الاحتمال رفضاً باتاً، ولا سيما بسبب العلاقة الوثيقة التي كانت تربطه في الماضي بإردوغان.
وكان من شأن ترشيح غُل أن يثير معركة أشقاء مع إردوغان.
وساهم غُل مع إردوغان في تأسيس حزب العدالة والتنمية عام 2001، وكان وزير خارجية في عهد رئاسة إردوغان بين 2003 و2007 قبل أن يصبح رئيساً حتى 2014.
وبدأت الخلافات تظهر بينهما خلال رئاسة غُل، غير أنه حرص على الدوام على عدم انتقاد إردوغان بشكل مباشر.
ومن دون أن يذكره بالإسم، ندد غُل السبت بـ”أجواء الاستقطاب” السائدة في تركيا وشدد على أهمية “الفصل بين السلطات والحقوق والحريات”.
وبالرغم من عدم ترشحه، يبدو أن غُل أثار استياء رفاقه السابقين وقال رئيس الوزراء بن علي يلديريم الجمعة، “كنت أفضل أن يقول غُل منذ البداية (إنني في خدمة حزبي)”.
وأعلن اردوغان ان الانتخابات التشريعية والرئاسية التي كانت مقررة في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، ستجري في 24 حزيران/يونيو المقبل.
وتدخل الإصلاحات الدستورية التي أقرت في استفتاء عام في نيسان/أبريل 2017 والتي تقضي بتعزيز صلاحيات الرئاسية، حيز التنفيذ اعتباراً من هذه الانتخابات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



