- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
يرى باتريك كوبرن الكاتب في صحيفة آي الصادرة عن دار الاندبندنت في مقال له تحت عنوان، “إنها إيران لا كوريا الشمالية من يجب أن تثير القلق”.
ويرى أن الأزمة الإيرانية هي الأخطر مقارنة بالأزمة الكورية، ففي الأخيرة نحن نتحدث عن اتفاق سلام سيحل بدلا عن اتفاق هدنة “بانمونغوم” التي وقعت في عام 1953، والتي لم تشعل أي حرب بين الكوريتين خلال 65 عاما، على الرغم من وقوع اشتباكات متفرقة لا تذكر.
أما إيران التي تتنافس مع واشنطن على النفوذ في الحرب الدائرة في سوريا والأخرى التي كانت في العراق وخفت حدتها حاليا، يمكن للحرب أن تندلع بسهولة.
ويرى الكاتب أن إيران ستلجأ إلى استعادة جزء أو كل برنامجها النووي الذي اوقفته في اتفاق 2015، إذا وجدت نفسها لم تعد تستفد من الاتفاق النووي.
حيث يسعى ترمب، بحسب الكاتب، إلى صفقة أكثر تشددا مع إيران لكن أفعاله العشوائية قللت من حجم التأثير الدبلوماسي الذي سيحتاجه لتحقيق مثل هذه الصفقة.
وأن القادة الإيرانيين قد يستجيبون بحذر دبلوماسي لتصعيد ترامب في محاولة لعزل واشنطن وجرها إلى أزمة قد تضعف الأمريكيين أكثر من الإيرانيين.
وبالتالي يرى الكاتب أن نقص الخيارات الدبلوماسية قد يدفع بالبيت الأبيض إلى النظر في العمل العسكري ضد إيران.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



