- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
يرى باتريك كوبرن الكاتب في صحيفة آي الصادرة عن دار الاندبندنت في مقال له تحت عنوان، “إنها إيران لا كوريا الشمالية من يجب أن تثير القلق”.
ويرى أن الأزمة الإيرانية هي الأخطر مقارنة بالأزمة الكورية، ففي الأخيرة نحن نتحدث عن اتفاق سلام سيحل بدلا عن اتفاق هدنة “بانمونغوم” التي وقعت في عام 1953، والتي لم تشعل أي حرب بين الكوريتين خلال 65 عاما، على الرغم من وقوع اشتباكات متفرقة لا تذكر.
أما إيران التي تتنافس مع واشنطن على النفوذ في الحرب الدائرة في سوريا والأخرى التي كانت في العراق وخفت حدتها حاليا، يمكن للحرب أن تندلع بسهولة.
ويرى الكاتب أن إيران ستلجأ إلى استعادة جزء أو كل برنامجها النووي الذي اوقفته في اتفاق 2015، إذا وجدت نفسها لم تعد تستفد من الاتفاق النووي.
حيث يسعى ترمب، بحسب الكاتب، إلى صفقة أكثر تشددا مع إيران لكن أفعاله العشوائية قللت من حجم التأثير الدبلوماسي الذي سيحتاجه لتحقيق مثل هذه الصفقة.
وأن القادة الإيرانيين قد يستجيبون بحذر دبلوماسي لتصعيد ترامب في محاولة لعزل واشنطن وجرها إلى أزمة قد تضعف الأمريكيين أكثر من الإيرانيين.
وبالتالي يرى الكاتب أن نقص الخيارات الدبلوماسية قد يدفع بالبيت الأبيض إلى النظر في العمل العسكري ضد إيران.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


