- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
الحرب تمارس جنونها المعتاد
بهوس تقتل الآدمية ، تقطف البسمة من وجوه الأطفال كل صباح، تقدمها قرابين لمنتسبيها.
ليس هذا فحسب، تغتسل في الظهيرة بالدمع المنساب على واجهة الوطن. ترتدي أزياء الغدر، وتخلع نعليها للتتسكع بين منازل العزاء.
الحرب ممتعة للغاية، تشرب رائحة الحزن ، تظل تراقب الحسرات وهي تكنس وجوه الحزانى.
لا مكان بيننا لشيء اسمه حب
هي تعرف عملها جيدا كيف تتركنا حين تخرج لنزهة في الليالي الطوال، للقاء أحلامنا المحتملة.
تترك أصدقاءنا الحزن، والخوف، والجوع، وتبصق في الأرض كي يظل الأغلب مطأطي رؤوسهم.
لامكان للأحلام، أيضا، بيننا كلدغة حرباء تآزرت مع زوبعة القلق تنخر في جدار الأنين.
وأخي هو الآخر لم يجد عملا، سوى حفّار قبور لأنصاف الأحلام، وأشلاء الآدمية، تحت سماء المدينة المغروسة بالأوغاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

