- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
اعتبر مدع عام إسرائيلي سابق، في مقابلة خاصة بصحيفة “هآرتس″ العبرية، نشرت مقتطفات منها اليوم الخميس، أن بقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الحكم، وهو يواجه قضايا فساد خطيرة، فيه تهديد لإسرائيل ومؤسساتها.
وقال موشيه لادور، إن عرض ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” تحسين صورة نتنياهو في التغطية الإخبارية في الصحيفة، يوازي منح نتنياهو رشوة في حقيبة قيمتها مليون دولار”.
وكان نتنياهو حاول التوصل عام 2014 وقبيل الانتخابات البرلمانية في إسرائيل إلى التوصل لاتفاق مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” نوني موزيس، يقضي بتحسين صورته (نتنياهو) في الصحيفة مقابل أن يقوم بسن قانون يتسبب بتراجع صحيفة “يسرائيل هيوم” المنافس الأبرز لصحيفة “يديعوت احرونوت”، ويعيد الأخيرة لصدارة الصحف العبرية.
وكان يفترض أن ينعكس هذا الاتفاق بشكل إيجابي على الصحيفة ماليا، بالمقابل، قال موزيس لنتنياهو إن بإمكانه الاستفادة من المؤسسة الإعلامية التي يديرها كي يبقى في الحكم المدة التي يرغبها.
أما في قضية الهدايا التي حصل عليها نتنياهو من رجل الأعمال الملياردير ارنون ميلتشين فقال المدع العام الإسرائيلي السابق، إن شخصا عادلا، أو زعيما عادلا لا يحتاج لمال الآخرين ليعبروا له عن صداقتهم، وتلقي شخص ما (نتنياهو) أموالا كثيرة وبشكل مستمر وهو ليس بحاجة لها، تجاوز لفكرة الصداقة.
وقال “لادور” إن نتنياهو لا يمكنه أن البقاء في منصبه رئيسا للوزراء، فكيف يمكن أن يدير شؤون دولة، وهو مشغول بالدفاع عن نفسه في قضايا فساد خطيرة؟
وأضاف “لادور” إن بقاء نتنياهو في منصبه سيكون فيه “مس بمصلحة الجمهور العامة وبمؤسسات الحكم في الدولة.
وتجسد ذلك بحسب “لادور”، في محاولات الليكود السابقة “منع نشر توصيات الشرطة في قضايا الفساد المشتبه بها، وكذلك محاولته سن قانون يمنع التحقيق مع رئيس وزراء خلال فترة حكمه، وأيضا محاولة الالتفاف على محكمة العدل العليا، ومنعها من التدخل في شؤون التشريع في الكنيست، وكذلك التشكيك في منظومة إنفاذ القانون في إسرائيل الممثلة بالشرطة والنيابة العامة”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

