- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
- اتساع دائرة الانتقادات والانشقاقات داخل الصفوف الداخلية لجماعة الحوثي
أكدت دراسات حديثة أن الناس يقعون في حب الأشخاص الذين يلتقون بهم عبر الإنترنت، وهذه المشاعر يمكن أن تكون حقيقية في الكثير من الحالات، وهذا ما يحدث مع البعض، عندما تتطور العلاقة بشكل مكثف وتصبح ملموسة.
وأوضح العالم جوزيف والتر، من جامعة ميشيغان الأميركية، الذي درس العلاقات عبر الإنترنت أن “فضاء الإنترنت بيئة مناسبة لبذور الحب المثالي، لأننا نحصل فيه على معلومات محدودة عن شركائنا فيه”.
وأضاف أن هذا ما يدفع الشخص إلى ملء ثغرات المعلومات الناقصة عن الشخص الذي يحادثه في هذا الفضاء بافتراضات سلبية أو إيجابية، تؤجج مشاعر الود وحالة الحب.
ومن جانبها بينت كاتالينا توما أستاذة الاتصالات في جامعة ويسكونسن، حيث تدرس إستراتيجية الخداع عبر مراسلات الإنترنت، أن العالم الافتراضي يوفر فرص تغذية بذور الحب الرومانسي وتحويله إلى شعور قوي.
كما أشارت إلى أن التجاوب المباشر (أون لاين) يشبه ما يحدث في الحياة الحقيقية حيث يتلاشى الإحساس بالوقت.
وقالت توما موضحة “لديك في فضاء الإنترنت القدرة على السيطرة وانتقاء الحقائق التي تريد الإفصاح عنها لمحاورك، والحقائق التي تريد إبقاءها بعيدا عن الآخرين”، مشيرة إلى أن غموض الإنترنت يعزز لدى الإنسان الرغبة في الظهور على نحو أفضل، لأن المعلومات المتعلقة بلغة الجسد والعواطف تبقى مخفية عن الشبكة العنكبوتية.
وأفادت بأن الناس يختارون لهذه الأسباب الإفصاح عن المعلومات الشخصية التي تدعم عرضهم لأنفسهم، وهذا ما يزيد الإحساس بالتقارب بين العشاق الافتراضيين مع كل حوار.
كما أضافت أن الشخص بعد فترة من “الحوارات أون لاين” يصل إلى مرحلة الرغبة في سماع ورؤية الطرف الآخر الذي أجج بداخله كل المشاعر الإيجابية كالحب.
وأشارت توما إلى أنه عند الانتقال إلى هذه المرحلة يتقابل الشخصان، وهنا يمكن للحب الافتراضي أن يزدهر ويتطور أو يتلاشى، وهذا متوقف على مدى تطابق الصورة التي كونها الشخص في دماغه عن محاوره مع الواقع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



