- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أعلن الأمن السوداني أن عناصره أعادوا الأربعاء من ليبيا سبع سودانيات ينتمين لتنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش).
وتم عرض السودانيات السبع وهن يرتدين الملابس السودانية التقليدية ويضعن غطاء الرأس أمام الصحافيين في مطار الخرطوم، حيث استقبلهن اقاربهن بالتكبير، وكن يصطحبن معهن ثلاثة أطفال.
وأعلن مسؤولون أمنيون أن المجموعة التي تضم شقيقتين توأمين وصلت من مدينة مصراتة الليبية.
وقال العميد في جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني تيجاني إبراهيم إن النساء السبع ينتمين إلى تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” وبعضهن شاركن في القتال.
وكانت النساء توجهن إلى ليبيا في 2014 و2015 للالتحاق بمقاتلي التنظيم، بحسب ما اعلن إبراهيم في مؤتمر صحافي، فيما وقفت النساء أمام حائط حانيات رؤوسهن.
وقالت إحداهن رافضة إعطاء اسمها “الحمد لله عدنا إلى بلادنا”.
وقال إبراهيم إن اختصاصيين سيتحدثون مع النساء لمعرفة ما الذي دفعهن للالتحاق بتنظيم الدولة الاسلامية.
واضاف تيجاني أن السلطات ستحاول في ما بعد اعادة دمجهن في المجتمع السوداني.
واستقبل النساء عدد من اقاربهن كانوا بانتظاهرن في احدى باحات مطار الخرطوم وقد بكى بعضهم وعانقوا النساء بعد أن احضرتهن قوات الأمن.
وقالت قريبة لواحدة من الأطفال الثلاثة الذين رافقوا النساء السبع، إن والدها اصطحب شقيقيها إلى ليبيا قبل ثلاث سنوات.
وقالت المرأة طالبة عدم كشف هويتها “اخذهما والدي وقال لهما انهم ذاهبون في رحلة”.
واضافت المرأة “قتل أحد شقيقي ووالدي في ليبيا”.
وتقول السلطات السودانية ان عشرات الشباب السودانيين والشابات التحقوا بتنظيم الدولة الاسلامية في السنوات الاخيرة.
وكان عدد من الطلاب السودانيين بعضهم يحمل جوازات سفر من دول غربية توجهوا الى سوريا والعراق وليبيا للالتحاق بالتنظيم.
وكانت تقارير اعلامية سودانية أفادت بمقتل بعضهم خلال مشاركتهم في معارك إلى جانب تنظيم الدولة الاسلامية في هذه الدول الثلاث.
وفي 2017 اعادت قوات الأمن السودانية طفلة تبلغ من العمر أربعة أشهر قتل والداها في ليبيا خلال مشاركتهما في معارك في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.



لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



