- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
كشف المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا علي الزعتري عن أنه لا يوجد سوى 6 % من الأموال اللازمة لتلبية الاحتياجات الانسانية في سوريا.
وقال الزعتري ، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس منظمة الهلال الأحمر السوري في دمشق ، إنه تم توفير 200 ألف وحدة تتضمن احتياجات معيشية كالأغطية والمفروشات ،وغيرها للمدنيين الخارجين من الغوطة ، إضافة لحوالي 30 ألف وحدة نظافة شخصية وغذاء لنحو 100 ألف شخص ، فضلا عن التغذية الخاصة للأطفال مع انتشار 50 فريقا طبيا للاستجابة الصحية إلا أن “الاحتياجات أكبر من ذلك بكثير”.
وتحدث الزعتري عن “تعاون وثيق جدا” مع النظام السوري والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات دولية وجمعيات أهلية للاستجابة للوضع الإنساني في سوريا، قائلا:”قمنا بعمل جبار لتقديم المعونة لكل المحتاجين لها”.
ورأى المسؤول الأممي أن الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية وعفرين وصل إلى “أزمة حادة”، قائلا:”رغم كل ما يصب من تمويل لمواجهة هاتين الأزمتين إلا أنه لا يزال دون المطلوب، ونحتاج إلى 150 مليون دولار لتغطية كل الاحتياجات في الوقت الراهن، ولا يتوافر سوى 6% من الأموال اللازمة لتلبية الاحتياجات الانسانية في سوريا”.
وأعرب الزعتري عن مخاوفه من امتداد العمل العسكري إلى تل رفعت شمال حلب ما يؤدي إلى تهجير مزدوج للمدنيين الذين يعيشون أساسا ظروفا صعبة حيث يوجد هناك 180 ألف مهجر من عفرين إلى تل رفعت والقرى المحيطة بها تحديدا نبل والزهراء”.
وبين أن القرى المجاورة لعفرين لا تستطيع التعامل مع عدد النازحين الكبير لاسيما أن بينهم حالات طبية كثيرة مع تحرك قسم منهم إلى حلب.
وكشف الزعتري عن أن فريق الأمم المتحدة حصل على الموافقة اللازمة لإرسال بعثة الأسبوع القادم إلى مدينة الرقة لتأسيس بداية عمل فيها بعد الاطلاع وتقييم الاحتياجات، وإمكانيات المساعدة، إضافة إلى إجراء حوار وتخطيط مشترك مع الهلال والصليب الأحمر للعمل أيضا في مخيم الركبان”.
وذكر المسؤول الأممي أن دخول أي منطقة ساخنة يتطلب تحديد الجهات المسيطرة عليها و” في حالة عفرين فإن الحكومة التركية هي المعنية بضمان دخول وخروج طواقم المنظمات الانسانية، وهناك تعقيدات في الوصول إلى مناطق مثل كفريا والفوعة ومخيم اليرموك”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



