- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
السابع والعشرين من مارس
سأذكر هذا اليوم جيدا
الفجر يسامر الضواحي
المجرات في انحناء دائم
امك تتابع شهقاتها
وأنا أنتظرك في فبراير
أليس الوقت طويلا؟
تهمس نجمة لأخرى أنك الضوء
قمر لأخر أنك البحر
موجة لأخرى أنك المد
حزن لأول أنك الجزر
كل هذا الوقت وأنت كما أنت
في السابع والعشرين من مارس
كل عام تصيرين وردة
يلف الحزن قلبك
لكن البحر يخبر التل بما خبأه الظل
الظل بما خامرته النجوم
النجوم بما أقترفته شفاهك
شفاهك بما أوحى به النبيذ
النبيذ بما أسدلته الشمس
الشمس بما أضمره البحر
وأنت كما أنت
نجمة الكون وشمس لا تغيب.
لا تذهبي بعيدا عن مارس
نحن أبناء اللوتس والقرنفل
آباء اللوعة تحت سحنة تموز
أحفاد عشتار في مهب الصمت.
رشفة أخرى
وأخبرك أنك ما أفتتح الله به الخليقة
الليلة:
أنتِ وليدة هذا العالم
فليكن في الأرض المحبة
وفي السماء السلام.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


