- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
وجهت الصحفية المصرية إيمان حنا، تساؤلاً حول سر إصرار المنظمات الدولية لتقديم الإغاثات الغذائية والطبية والإنسانية، على إبقاء مقرها في العاصمة صنعاء رغم وقوعها تحت سيطرة الحوثيين.
وأوضحت أن الإعانات والإغاثات التي ترسل للشعب اليمنى تستحوذ عليها جماعة الحوثي، التي تتعامل معها كمؤن للحرب، أو تقوم ببيعها في السوق السوداء بأضعاف ثمنها الحقيقي بعد نزع شعار المنظمات من على العبوات وصناديق الاغاثة والمواد الطبية.
وروت حنا، خلال حوارها ببرنامج "مستقبل وطن" على قناة "سهيل" الفضائية، قصة إحدى الحالات الإنسانية التي قابلتها خلال جولتها في اليمن، قائلة: "قابلت امرأة مصابة بحمى النفاس بعد الولادة وعلى يدها مولود عمره أيام، مريض، وهى قادمة في رحلة استغرقت 20 ساعة من صنعاء إلى مأرب، وعندما سألتها عن سبب عدم الانتظار، كان ردها: "إحنا جيعانين فى صنعاء ولا رعاية طبية والذى يمرض يترك في منزله حتى الموت".
وأكدت إيمان حنا، أنه خلال جولتها في المخيمات قابلت العديد من الحالات المشابهة والتي تتحدث عن المعاناة التي يواجهها المواطن اليمنى في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

