- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
صنعاء
وقنديلُ قلبي يصلبُ الضوءَ في دمي
وقلبي بلا بابٍ, وبابي بلا "صنعا"
أفرُّ بنفسي حَامِلاً سيفَ همَّةٍ
سقتها السنونُ السودُ غصتَها الأفعى
وصنعاءُ تستلقي على بابِ مهجتي
وهل لفتىً غيري بأن يذرفَ الدمعا؟
كأني وقلبي واقفٌ يمتطي المنى
أرى شارعاً يبكي ومئذنةً جوعى
وطفلاً يرومُ الخبزَ من كلِّ جائعٍ
وما أنَّ "سوقُ الملحِ" أو ذكرَ الشرعا
أصنعاءُ إني في يدِ الهجسِ ظامئٌ
أسيرُ وأقداحي عطاشٌ بلا مسعى
ومعناكِ سِفّرُ الطينِ يلقي صباحَه
لِمَنْ نرجسَ الأحزانَ واستأنسَ اللَّذعا
أتدرينَ يا صنعاءُ ما طينُ مهجتي
وما طينُ من صاروا بلقمَتِنا صُلّعا؟
أتدرينَ... طيني غصةٌ ذاعَ صيتُها
بغربتِها الثكلى, وحسرتِها الروعا
وهم... وشهدتُ البابَ يُدْني مسامعاً
وكم تسرقُ الأبوابُ من حولِنا السمعا
وهل لكلابِ البابِ سمعٌ؟ ولم نكن
سوى حقدِ من في القحطِ ينتعلُ النبعا
ثكالى دموعَ القلبِ سارتْ مشاعري
وروحي خريفُ الضوءِ والظلُّ والمرعى
وكنتُ الذي تدرينَ في كلِّ حسرةٍ
وأنَّ إلى ميقاتِ أحزانِكِ الرجعى
وإنَّا... وقالَ الصمتُ: صنعاءُ واختفى
وخلتُ على أردافِها حيةً تسعى
وكانَ يُصلي في لماها مسافحٌ
وكانت بما هوجَستُ من حزنِها أوعى
تقولُ:صباحٌ جائعٌ خلفَ بابِنا
يقولُ: كلابُ الريحِ ما أحسنت صُنعا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

