- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
يحدث أن يموت الليلُ برداً
وتكون البطانية مستحيلة كالبساط السحري..
أحتاج كتابة رواية تحكي سيرة البطانية اللعينة منذ أن كانت فكرة في رأس القطن،
ومنذ أن قطفت زهرتها أيدي الجميلات وتركنها ملقاة في سلة إقطاعية لعدة أيام..
عن نقعها في نهر من الكيماويات الحارة،
عن دورانها حول المغزل،
عن تلوينها بالدببة والفواكه والحواشي التي كأنها ستوقف نموها،
عن بقائها في حقيبة شفافة تشبه مصداقيتها،
عن سفرها معصوبة العينين بداخل حاوية لا مساحة فيها لقنديل صغير،
عن بقائها معروضة في واجهة محل الأثاث،
عن العريسين اللذين قررا أن يقتنياها وتفاوضا كثيرا بشأنها، كأنهما سيتبنيان طفلا،
عن تجربة البطانية لأول مرة والاحتفاء بها.
البطانية شاهدة على مصداقية المواليد،
وتوقيت الارتعاشة التي تغرز الأظافر بين خيوطها..
شاهدة على تفكير من يلتصق بها أكثر من زوجته،
وعلى الأصابع التي تسري تحتها كأخطبوط شرير يستخدمها لتغطية الخجل.
شاهدة على الروائح والانفلونزا والدماء ولفّ الجنازات..
شاهدة على مأساة ابن الجيران حين افتدوه بها من النار التي كادت تلتهمه..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

