- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
هل تتذكر مهرك الأشقر يا أبي
لا يمكن لي أن أراك بدونه
أعرف أني كنت صغيراً أكثر من اللازم
لكني أتذكر جيداً
سطوة الخيّال
حين كانت عيدة تضع سبابتها على أنفه
وتتحول الى فراشة
أو تضع إصبع قدمها في حزامه
وتتطوح كغصن أخضر
هل تتذكر بنات امريمي أيها الخيّال؟
أنا الآن أحدث بعض الأصدقاء عنهن وعنك
عن سود معمى
وعن ثواب
عن المتكبرات ذوات العيون السود
عن عرج القناوص الذي سقط على ميت خدروش
عن شونة الذي لا يتجلى إلا في حضورك
عن الظباء أيام جريز الجلجلان
عن أبي الذي بلغ الثالثة والثمانين ومات قبل أوانه
عني وعنك أيها المبتسم لظلمات اللحد
أيها الهازيء بالموت رغم بكاءاتنا منه
أنت هناك كفجر مخبوء فحسب
حين يوغل الليل تشرق فيّ
تقبل متبلجاً كمن يعود من نصر كبير
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

