- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
تشهد الخدمات الصحية في المستشفيات العمومية بتونس الاثنين، تعطيلاً في ظل الاضرابات والاحتجاجات المستمرة للأطباء الشبان منذ نحو ثلاثة أسابيع.
وتدور خلافات بين الحكومة والأطباء الشبان، بشأن إصلاحات تطال الدراسة في قطاع الطب، كاشتراط مزاولة المهنة للمتخرجين من جامعات الطب بعد الحصول على شهادة الاختصاص.
ويطالب الأطباء الشبان في مرحلة التدريب، بوضع قانون ينظم عملهم إلى جانب مطالب أخرى، ترتبط بالأجور والاعفاء من الخدمة العسكرية في حال وجود موانع اجتماعية أو صحية.
وكانت نقابة الاطباء أعلنت عن رفضها لمشروع قانون الدراسات الطبية، الذي عرضته الحكومة في صيغته الحالية ، بدعوى افتقاده الى الشفافية والتشاور.
وطالبت المنظمة التونسية للأطباء الشبان (منظوريها) بإيقاف الخدمات بكافة المستشفيات العمومية الاثنين باستثناء الحالات العاجلة لحين التوصل إلى اتفاق مع وزارة الصحة.
وأعلنت المنظمة التوقف عن التدريب ومتابعة الدروس والاختبارات في جامعات الطب.
ويواجه قطاع الصحة العمومية في تونس صعوبات أخرى أيضا ترتبط بتقادم البنية التحتية، والنقص في التجهيزات وأطباء الاختصاص، خاصة في المستشفيات بالولايات الداخلية.
ويعاني القطاع من هجرة متزايدة للأطباء التونسيين إلى الخارج، إذ تفيد إحصائيات لدى عمادة الأطباء بأن 45 بالمئة من الأطباء المسجلين لديها في عام 2017 قد غادروا البلاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



