- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تشهد الخدمات الصحية في المستشفيات العمومية بتونس الاثنين، تعطيلاً في ظل الاضرابات والاحتجاجات المستمرة للأطباء الشبان منذ نحو ثلاثة أسابيع.
وتدور خلافات بين الحكومة والأطباء الشبان، بشأن إصلاحات تطال الدراسة في قطاع الطب، كاشتراط مزاولة المهنة للمتخرجين من جامعات الطب بعد الحصول على شهادة الاختصاص.
ويطالب الأطباء الشبان في مرحلة التدريب، بوضع قانون ينظم عملهم إلى جانب مطالب أخرى، ترتبط بالأجور والاعفاء من الخدمة العسكرية في حال وجود موانع اجتماعية أو صحية.
وكانت نقابة الاطباء أعلنت عن رفضها لمشروع قانون الدراسات الطبية، الذي عرضته الحكومة في صيغته الحالية ، بدعوى افتقاده الى الشفافية والتشاور.
وطالبت المنظمة التونسية للأطباء الشبان (منظوريها) بإيقاف الخدمات بكافة المستشفيات العمومية الاثنين باستثناء الحالات العاجلة لحين التوصل إلى اتفاق مع وزارة الصحة.
وأعلنت المنظمة التوقف عن التدريب ومتابعة الدروس والاختبارات في جامعات الطب.
ويواجه قطاع الصحة العمومية في تونس صعوبات أخرى أيضا ترتبط بتقادم البنية التحتية، والنقص في التجهيزات وأطباء الاختصاص، خاصة في المستشفيات بالولايات الداخلية.
ويعاني القطاع من هجرة متزايدة للأطباء التونسيين إلى الخارج، إذ تفيد إحصائيات لدى عمادة الأطباء بأن 45 بالمئة من الأطباء المسجلين لديها في عام 2017 قد غادروا البلاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

