- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، بكل من جاريد كوشنير كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجيسون غرينبلات، مبعوث ترامب الخاص لعملية السلام في واشنطن.
وذكرت القناة العبرية السابعة (غير حكومية)، اليوم، أن الاجتماع ناقش عدة قضايا أبرزها؛ مبادرة السلام التي سيقدمها الرئيس ترامب لدفع عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين للأمام.
ومن المقرر أن يلتقي مساء اليوم، نتنياهو بالرئيس الأمريكي، وسيكون الاتفاق النووي الإيراني وضرورة تعديله أو إلغائه، والتدخل الإيراني في سوريا، على رأس القضايا التي سيبحثها الطرفان.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2017، هدّد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق النووي “في حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة عيوبه”، متوعداً بفرض “عقوبات قاسية” على إيران.
وفي 14 يوليو/تموز 2015، أبرمت إيران ومجموعة “5+1″ (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا)، الاتفاق النووي الذي يلزمها بتقليص قدرات برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها، وذلك بعد نحو عامين من التفاوض.
بدورها، قالت صحيفة “هآرتس″ الإسرائيلية، إن نتنياهو، سيدعو ترامب للمشاركة في مراسم افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، في مايو/ أيار المقبل.
وأعلن ترامب في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، القدس بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، ما أشعل غضباً في الأراضي الفلسطينية، وتنديداً عربياً وإسلامياً ودولياً.
ووفقاً للصحيفة، فإن الجانب الأمريكي سيركز على اتفاق السلام الذي يسعى ترامب لتعزيزه بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأمس، وصل نتنياهو وزوجته سارة، العاصمة الأمريكية واشنطن، في زيارة تستغرق 5 أيام.
وأعلن نتنياهو، مراراً اعتزام إسرائيل عدم السماح لإيران بالتموضع عسكرياً في سوريا، وكثيرا ما انتقد الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا والولايات المتحدة في 2015.
وفي العاشر من فبراير/شباط الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن مقاتلات تابعة له أغارت على 12 هدفاً سورياً وإيرانياً داخل الأراضي السورية.
وكان آخر لقاء جمع نتنياهو وترامب، في 23 يناير/كانون الثاني الماضي، بمنتجع دافوس السويسري، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


