- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
لليمني الآن أن يرى من فوق جبل شاهق ما الذي يحدث على أرضه وينظر إلى هؤلاء الذين يتحكمون في قرار إنهاء الحرب أو استمرارها، ليس لليمني غير عينين وأعتقد أنه يرى بهما جيدا، ولا يخفى عليه خلفية المصالح المهولة التي ستنتهي بانتهاء الحرب لأولئك الذين تغولوا وزاد عددهم، أولئك الجزارون الذين قدموا اليمن أضحية يقطعون أوصالها ليقدموها قربانا ليته كان لتمطر السماء. بل لحرب مستعرة لم تُعد تُعرّف، وليس لها تعريفا سوى أن اليمنيين أبناءها.
اليمنيون يقفون وكأن على رؤوسهم الطير في الداخل والخارج، يتأملون وينتظرون تلك الأكف التي ستمد إليهم لتخليصهم من معاناة ما فتئت تلحق بهم إلى بقاع الأرض التي يهاجرون إليها.
فمعنى الهجرة لدى اليمني لم تعد ذلك الخروج إلى أرض قد يضعون عليها أقدامهم ليشقوا فيها معاولهم، ويكسبوا رزقهم، بل أصبحت هجرة الغموض نحو غد لا يجد فيه وسادة يضع عليها رأسه المثقل بالفجيعة، أو لحافا يختبئ تحته من كوابيسه.
هنا اليمني.. الذي كان مهاجرا من بلده في زمن مضى ليعود حاملا شهادة تخرجه أو محملا بأحلام صغاره ليحققها على أرضه، أو حلم حبيبته المنتظر، يصبح الآن شبحا لا يعرفه أحد، تاريخا مطرودا، وأرضا امتحت تضاريسها، وعنوانا لمحرقة تتصاعد رائحتها في نشرات الأخبار.
اليمني الذي استحال إلى برامج تلفزيونية تعرضها القنوات، وشريط أخبار سريع، ومنشورات على الفيس، وقوافلا للموت المتعدد غير المشروط. من موت سريري، إلى موت الصدمة، فموت خلايا الحياة.
عز البقاء وعز الرحيل فبين رصاصتين لا تكن سوى اليمني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



