- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
لليمني الآن أن يرى من فوق جبل شاهق ما الذي يحدث على أرضه وينظر إلى هؤلاء الذين يتحكمون في قرار إنهاء الحرب أو استمرارها، ليس لليمني غير عينين وأعتقد أنه يرى بهما جيدا، ولا يخفى عليه خلفية المصالح المهولة التي ستنتهي بانتهاء الحرب لأولئك الذين تغولوا وزاد عددهم، أولئك الجزارون الذين قدموا اليمن أضحية يقطعون أوصالها ليقدموها قربانا ليته كان لتمطر السماء. بل لحرب مستعرة لم تُعد تُعرّف، وليس لها تعريفا سوى أن اليمنيين أبناءها.
اليمنيون يقفون وكأن على رؤوسهم الطير في الداخل والخارج، يتأملون وينتظرون تلك الأكف التي ستمد إليهم لتخليصهم من معاناة ما فتئت تلحق بهم إلى بقاع الأرض التي يهاجرون إليها.
فمعنى الهجرة لدى اليمني لم تعد ذلك الخروج إلى أرض قد يضعون عليها أقدامهم ليشقوا فيها معاولهم، ويكسبوا رزقهم، بل أصبحت هجرة الغموض نحو غد لا يجد فيه وسادة يضع عليها رأسه المثقل بالفجيعة، أو لحافا يختبئ تحته من كوابيسه.
هنا اليمني.. الذي كان مهاجرا من بلده في زمن مضى ليعود حاملا شهادة تخرجه أو محملا بأحلام صغاره ليحققها على أرضه، أو حلم حبيبته المنتظر، يصبح الآن شبحا لا يعرفه أحد، تاريخا مطرودا، وأرضا امتحت تضاريسها، وعنوانا لمحرقة تتصاعد رائحتها في نشرات الأخبار.
اليمني الذي استحال إلى برامج تلفزيونية تعرضها القنوات، وشريط أخبار سريع، ومنشورات على الفيس، وقوافلا للموت المتعدد غير المشروط. من موت سريري، إلى موت الصدمة، فموت خلايا الحياة.
عز البقاء وعز الرحيل فبين رصاصتين لا تكن سوى اليمني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


