- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
ونسيتَ موعدنا على تلك الأماني ;
حين حف الذكريات من الأسى وطناً تلفع بالمساءات التي كانت قريرةَ مقلتيّ سليهِ ِ..?
وأتيت أبحث عن مواسم أضلعي,
وأقيم في وجه المرايا عين قافية ٍ وأرسمَ وجه أمي حين كان أبي يخبئُ دمعها بيديهِ..
في قبره سكن الجوابَ ولم يزل,
في دمعه الموقوت بين ملامحي وجعٌ,
وصوت الناي يشهق إن بزغت عليه..
بيضاءُ أمنيتي..
ووجه الصمت غادر مذ كتبت رسالتي وسألتهُ:
أنّى اتجهتُ رأيت وجه الحب,
في وجعين من قدرٍ تمخض فيهِ..!
ذكراك حين أغيب,
ترصدني المنافي مثل دربين استقاما.
ياوجوهاً حيرتني ,
إنني في عين صبري أدمعاً,
ومسافتي وحيٌ وليس لقلبه شمسٌ
وليس لأنهري عطشٌ
يراود وجهتي ..
فدعيهِ..
ياحزن شاخت كل ألحاني,
وشختُ ولم أزل أرجو اتساعَ الحلم
في بأسين من قلقٍ ومن ذكرىَ ,
فهلا خنتني ياتيهُ..
كي آتيهِ.!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


