- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على رفضه لأية محاولة إسرائيلية للتعدي على الحقوق اللبنانية.
جاء ذلك حسب بيان للجامعة العربية السبت، حول لقاء أبو الغيط مع وزير الدفاع اللبناني يعقوب الصراف، وذلك على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن الذي ينعقد بألمانيا، وينتهي غداً.
وخلال اللقاء، شدد أبوالغيط ،على رفضه لأية محاولة من جانب إسرائيل لخلق المشكلات والتعدي على الحقوق اللبنانية، سواء فيما يتعلق بالمياه الإقليمية اللبنانية أو ما تقوم به تل أبيب من بناء للحوائط الإسمنتية داخل الأراضي اللبنانية بما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة الحدودية.
واستمع أبو الغيط خلال اللقاء، لشرح مفصل من الوزير اللبناني حول ما تقوم به بلاده لتأمين ثرواتها النفطية والغازية في إطار ما يكفله لها القانون الدولي من حقوق في مياهها الإقليمية.
وأكد المسؤولان العربيان، خلال اللقاء، محورية مؤتمر روما لدعم الجيش اللبناني والذي من المقرر أن ينعقد منتصف الشهر المقبل.
ولفت أمين الجامعة العربية، إلى “أهمية المشاركة العربية الفعالة في هذا المؤتمر، خاصةً وأن دعم الجيش اللبناني يعد محل إجماع من قبل كافة الأطراف العربية والدولية، نظراً لما تمثله مؤسسة الجيش من ركيزة أساسية للاستقرار الأهلي في الدولة اللبنانية”.
ومؤخراً يتصاعد توتر وتهديد بين لبنان وإسرائيل، جراء “إدعاء” الأخيرة سيادتها على بلوك 9 في البحر المتوسط، الذي وقّعت بيروت، الجمعة الماضي، اتفاقيتين مع ثلاث شركات فرنسية وإيطالية وروسية، لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز منه.
كما تبني إسرائيل، منذ مطلع فبراير/شباط الجاري، جدارا على الحدود مع لبنان، وتزعم أنه خلف “الخط الأزرق” (الفاصل بين الدولتين)، فيما تؤكد بيروت أنه يمر على أرضٍ لبنانية تقع في الجانب الإسرائيلي من الخط، الذي رسمته الأمم المتحدة، بعد انسحاب تل أبيب من جنوبي لبنان عام 2000.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



