- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
دعا الكاتب والسياسي علي البخيتي، إلى التوقف عن تمجيد الانقسامات، والبحث جديا عن المشتركات بين مختلف الأطراف اليمنية.
وأضاف في تعليق له على الجدل الدائر حاليا حول "أحداث 11 فبراير"، أن هناك أياما تجمع اليمنيين، كـ 26 سبتمبر، وكذا 14 أكتوبر، لافتا إلى أن ما عداها كانت أيام انقسامية تخص أحزاب ومكونات والمؤيدين لها، في إشارة منه للأحداث التي شهدتها اليمن منذ 11 فبراير عام 2011.
وقال البخيتي، في تغريدات على حسابه بموقع "تويتر"، إنه لا يمكن تحويل تلك الأيام (11 فبراير، وما بعدها)، إلى أيام وطنية، داعيا إلى تجاوز خلافات ٢٠١١م؛ لأنه لم يعد هناك سلطة ودولة ليتسابق الفرقاء على المناصب فيها، مشيرا إلى أن الجمهورية واليمن مهددة بالضياع.
ورد البخيتي، على من يمجدون 11 فبراير، لافتا إلى أنه لم يكن للشباب والمستقلين والأحزاب الصغيرة والنقابات ومختلف مكونات المجتمع المدني قرار في ساحات فبراير ٢٠١١م، مضيفا أن القرار كان لـ"الفول والدجاج والرز" الذي كان يأتي من مطبخ حميد الأحمر والإصلاح واللجنة الأمنية التي فرضوها بعد بدء الاعتصام بأسبوعين أو ثلاثة.
وقال البخيتي: " من يقول غير ذلك لا يعرف شيء، الفول كان صاحب القرار في ساحة ١١ فبراير ٢٠١١؛ نعم الفول هو من كان يحرك الشباب ويوجه مسيراتهم وخطاب المنصة؛ الفول هو الذي أحكم السيطرة الأمنية وأنشأ معتقل داخل ساحة جامعة صنعاء؛ المال الذي مول المطبخ والمنصة واللجنة الأمنية واختار عناصرها هو الذي تحكم بقرار الساحات وفاوض باسمها".
وأكد أن يوم 11 فبراير ليس مقدسا، وكذلك عهد علي عبدالله صالح، فكلاهما لهما أخطاء وكوارث، لافتا إلى أن الفرق أن نظام علي عبدالله صالح كان يقوده شخص واحد وراءه حزب المؤتمر ورجال دولة فاسدين، إلا أنهم أنجزوا شيء، بينما فبراير لا أب له ولا نسب يمني، قادته الجزيرة وفيصل القاسم.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن ما حدث في اليمن في 11 فبراير كان تقليد أعمى لما بدأ بتونس ومصر، دون إدراك أن وضع اليمن كان مختلف عن تلك الدول.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



