- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
عن جدارة، اقتنص توتنهام فوزا مهما وغاليا على حساب ضيفه آرسنال بهدف نظيف، اليوم السبت، بعد مواجهة تكتيكية خارج الخطوط بين الفرنسي آرسين فينجر ونظيره الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.
ويستعرض عبر التقرير التالي ملامح تفوق بوكيتينو على فينجر في موقعة آرسنال وتوتنهام:
دفاع حديدي
دخل المدرب آرسين فينجر المباراة بعدة أفكار تحوم في خياله، خاصة أنه حقق فوزا كبيرا على إيفرتون بخماسية في الجولة الماضية، وتبدو جماهيره متعطشة لانطلاقة تعيد بريق الماضي للجانرز.
ولم يستسلم فينجر لأفكار عودة أمجاد آرسنال، وسعى لالتزام الحذر المبالغ فيه والذي وصل لدرجة الخوف، في مواجهة خصم يملك هداف البريميرليج هاري كين، وخلفه الثلاثي الخطير ديلي آلي وكريستيان إريكسن وهيونج مين سون.
حاول فينجر التسلح بالدفاع الحديدي واللعب بكل قوة، لعزل كين عن الثلاثي السريع الذي يصنع له الخطورة وخاصة ديلي آلي، الذي تحرك يسارا ليفتح المساحات لانطلاقات من موسى ديمبلي بغية خلخلة دفاع آرسنال إلا أن الأمور سارت على ما يرام بالنسبة للمدفعجية في الشوط الأول.
ترسانة فينجر الدفاعية اعتمدت على اللعب بليبرو في وسط الملعب وهو محمد النني للتغطية في عمق الدفاع مع رقابة لصيقة من موستافي للهداف هاري كين والتحامات بدنية كبيرة من الثنائي تشاكا وويلشير.
وخلال الشوط الأول لم ينجح توتنهام في اختراق دفاع آرسنال سوى بكرات محدودة، رغم السيطرة، كما أن هجوم المدفعجية لم يكن متواجدا.
طوفان السبيرز
اختلف الحال في الشوط الثاني بعدما لجأ بوكيتينو للطوفان الهجومي في الربع ساعة الأولى، وأصبحت هجمات توتنهام أكثر تركيزا مع تراجع بدني بعض الشيء لمدافعي آرسنال، وغياب الدقة في الرقابة وخاصة مع عودة ديلي آلي للعمق واللعب بإريكسن كمهاجم ثانٍ للضغط على دفاع الجانرز، والانطلاقات السريعة من الظهيرين ديفيز وتريبيير.
لم يخيب لاعبو توتنهام ظن بوكتينيو فسجلوا هدفاً في الدقيقة 49 وأضاعوا عدة فرص على المرمى، في ظل حالة من التألق اللافت للحارس بيتر تشيك الذي كان نجم فريقه ورجل المباراة بلا منازع.
عاد فينجر إلى دوامة الأفكار بعد تقدم توتنهام، وخاصة أنه بالغ في اللعب الدفاعي ولم يقدم أي بصمة هجومية تذكر وحاول العودة للمباراة بتغييرات تحمل نوع من المغامرة، وغير طريقة اللعب أكثر من مرة، فأشرك الثنائي أليكس إيوبي وألكسندر لاكازيت، متحولا لطريقة 4-1-4-1 بمنح ويلشير وإيوبي الحرية للقيام بدور صانعي الألعاب وميل أوباميانج للجبهة اليسرى وأوزيل لليمنى.
وتحول اللعب إلى 4-3-3 مع الدقائق الأخيرة بإشراك 3 رؤوس حربة وهم ويلبيك وأوباميانج ولاكازيت وكاد أن يخطف المباراة.
فرص لاكازيت
لا شك أن رعونة المهاجم لاكازيت كانت أحد أسباب خسارة آرسنال رغم الاعتراف بأنه نشط هجوم الجانرز، إلا أنه أهدر فرصتين كانتا كفيلتين بتحويل الأمر رأسا على عقب.
وجاء ضياع فرص لاكازيت الخطيرة في غضون أقل من 10 دقائق، ليؤكد أن خوف فينجر المبالغ به كلفه الخسارة في مواجهة توتنهام.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



