- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
إلى صديقي الراحل النبيل
د.عبدالمطلب جبر
.......
كان ان مات كثيرا في بلاد يموت فيها المبدع واقفا
لانه الاعلى
ليس للموت هنا من رائحة
وليس له عنوان
ولا طريق اخر يؤدي الى السعادة
الموت هنا خارطة بليدة
يرسم تضاريسها واتساعاتها من لم يعرف معنى الحياة
لهذا يتوزع الموت للمبدعين كنهاية حتمية
مثل صك البقاء ولكن بشكل آخر
كان الدكتور جبر كما اناديه دوما
غارقا في صمته
مثل عادة العلماء
يرقب بعين فاحصة مايبدو في الواقع وكأنه وليمة للتقاسم
تقاسم لكل شيء
حيث يخرج الخلصاء من تلك الوليمة وهم يلعنون ماجرى
لانه لايأبه بالانكسار امام مايجري
ظل هكذا وحيدا واقفا
ممسكا بكل مااوتي من قوة
بالقيم خوفا من انهيارها في بلاد مثله تموت كل يوم
له الآن ان يرتاح كثيرا .

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



