- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
بقنينة نبيذ رخيصة استلفت ثمنها
أكتبكِ الآن
وأكتب كيف أصحو صباحا لأرى طيفك
لكن ليس كما ينبغي أن أراك
لم ينته الله من تلوين حلمتك الثانية وقتها
لكنّي أسترقت اللوّن وأتممته بلون شفاهي،
وهاانت كاملة الانوثة
هل أتمم قنينتي؟!
بالطبع سأكملها
وأفتح هذا البوست لأكتب نصاً تجدينه لا يصلح للتلاميذ
هذا النص يتحدث عن أشياء فاضحة
وعن الجثث وهي تخفي ظلها في المحارق.
منتصف النبيذ
أعزف مقام كورد
وأهتف باسمك الرباعي
هل أخبرتك يوما أني لا أعرف اسم أبيك؟
لايهم
ما أعرفه أنني أستطيع تهجي اسمك بكل اللغات التي أعرف
وأتلوه كلما وجدت نافذة الوتساب مشتعلة.
وأنت أمام الميكرفون
تتحدثين خلسة من طفليك
تنطقين بحروف الجرّ
والمدن العربية
وتتركين صنعاء دون ذكر،
ليس لأنها حافية الآن
ولكن لتغيظي غروري.
هل تعرفين صنعاء؟!
صنعاء لون النهد والشفاه لحظة القبلة
وصنعاء ابتسامة الله
حين يرى الملائكة تلهث خلف ضفيرتك.
بتلك القنينة
أكتبك
وترحلين
وأرحل
والمجد لثالث قد يوحدنا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


