- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
بقنينة نبيذ رخيصة استلفت ثمنها
أكتبكِ الآن
وأكتب كيف أصحو صباحا لأرى طيفك
لكن ليس كما ينبغي أن أراك
لم ينته الله من تلوين حلمتك الثانية وقتها
لكنّي أسترقت اللوّن وأتممته بلون شفاهي،
وهاانت كاملة الانوثة
هل أتمم قنينتي؟!
بالطبع سأكملها
وأفتح هذا البوست لأكتب نصاً تجدينه لا يصلح للتلاميذ
هذا النص يتحدث عن أشياء فاضحة
وعن الجثث وهي تخفي ظلها في المحارق.
منتصف النبيذ
أعزف مقام كورد
وأهتف باسمك الرباعي
هل أخبرتك يوما أني لا أعرف اسم أبيك؟
لايهم
ما أعرفه أنني أستطيع تهجي اسمك بكل اللغات التي أعرف
وأتلوه كلما وجدت نافذة الوتساب مشتعلة.
وأنت أمام الميكرفون
تتحدثين خلسة من طفليك
تنطقين بحروف الجرّ
والمدن العربية
وتتركين صنعاء دون ذكر،
ليس لأنها حافية الآن
ولكن لتغيظي غروري.
هل تعرفين صنعاء؟!
صنعاء لون النهد والشفاه لحظة القبلة
وصنعاء ابتسامة الله
حين يرى الملائكة تلهث خلف ضفيرتك.
بتلك القنينة
أكتبك
وترحلين
وأرحل
والمجد لثالث قد يوحدنا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

