- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
كشف الكاتب الصحفي المؤتمري عبدالكريم المدي، عن سر دعوة الحوثي للحوار وتداعيات تلك الدعوة.
وقال في مقال له إن هذه الدعوة جاءت بعد تقهرقر المليشيا م في جميع الجبهات القتالية.
وفيما يلي نص المقال:
( هاتوا لي أي شخص عاقل وأي سياسي يفهم في السياسة أبجدياتها سيثق في الحوثيين وفي دعوتهم لفتح حوار وإجراء إنتخابات؟ الجميع يعرف - يا رئيس لجنة الفساد والسلالية والبطش باليمنيين- إن هذه الدعوة جاءت بعد تقهرقركم في جميع الجبهات وتضيّق حبل المشنقة على رقابكم! ثم هل تعتقدون أن دم الشهيدين الخالدين الزعيم علي عبدالله صالح والأمين عارف الزوكا وكل رفاقهم وكل شهداء اليمن والآلاف من ضحاياكم الذين سفكتم دماءهم وتسببتم بسفكها ستذهب سُدى؟إن أعتقدتم ذلك فما أغباكم، وما أغبى من سيضيع وقته ويقرأ دعوتكم الماكرة، الإنتهازية للحوار.،لن يسكت عليكم الشعب ولن يُخدر بعد اليوم بمراوغاتكم المعهودة.اعلموا أن الجزاء من جنس العمل ولن تمنحوا بعد كل الذي قمتم به فرصة جديدة كي تستعيدوا أنفاسكم وتثبطوا من معنويات المقاتلين الوطنيين الجمهوريين، وكل يمني وعربي شريف يُقاتلكم اليوم ويلقنكم دروسا قاسية في القتال وفي معنى وقيمة أن يبذل الإنسان مهجه وروحه من أجل هويته وجمهوريته ودولته ووطنه وثقافته وعروبته، وبين أن يُقاتل من أجل سلالة عنصرية أسرية، أو جماعة تريد أن تُغرق بلده بالطائفية وتمرير مشاريع عدو طائفي، طالما أراد لأوطاننا وأمتنا الشر والعبودية ومسخ الهوية والثقافة .بإختصار : أي حوار مع الحوثي أقل وصف له هو خيانة مكتملة الأركان لدماء الشهداء ومعاناة الجوعى وللعروبة والكرامة..ومنح هذه الجماعة المريضة التي تُعاني من إلتواء أخلاقي الوقت اللازم كي تستعد للقيام بمذابح قادمة بحق هذا الشعب، وإختراع وسائل جديدة للتنكيل به وإهانته ونهب قوته ومقدراته.فهل من مُدّكر؟)
عبدالكريم المدي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



