- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الحكومة ستتخذ الأسبوع المقبل، قراراً بالموافقة على شرعنة بؤرة “حفات جلعاد”، الاستيطانية، القريبة من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، والتي قُتل قربها المستوطن الإسرائيلي رازيئيل شيفاح، بعملية إطلاق نار في 9 يناير/كانون ثاني الحالي.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، الأحد، عن نتنياهو قوله في مستهل جلسة لوزراء حزب “الليكود”:” سيتم عرض هذه القضية على الحكومة للتصويت عليها الأسبوع المقبل”.
ورد نتنياهو على تصريحات وزيرة العدل من حزب “البيت اليهودي” إيليت شاكيد، حول أنه شخصياً يؤخر عملية شرعنة البؤرة، بالقول إن “قرار التأخير جاء لأسباب تكتيكية”.
وأضاف:” أولئك الذين ينتقدون تأخير القرار يعرفون أن القرار سيتخذ الأسبوع المقبل، وأنهم يقومون بذلك فقط من أجل الحصول على إنجازات سياسية”.
وحسب القوانين الداخلية الإسرائيلية، فإن الفرق بين البؤرة الاستيطانية والمستوطنة، هو أن الأخيرة تكون حاصلة على ترخيص من الحكومة فيما الأخرى تكون قد بنيت بدون موافقتها.
وينتشر في الضفة الغربية حالياً أكثر من 200 بؤرة استيطانية وفي أغلب الأحيان تتحول إلى مستوطنات مع مرور الزمن، فيما يبلغ عدد المستوطنات 150.
يذكر أن البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد”، أقيمت عام 2002 على أراضي مدينة نابلس بعد مقتل أحد قادة المستوطنين هناك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

