- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
شكر النجم البرازيلي رونالدينيو، الذي قرر وضع حد لمسيرته في ملاعب كرة القدم عن 37 عاما، كل من رافقه خلال مشواره، لاسيما صديقته المفضلة "كرة القدم".
وقال رونالدينيو في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد 48 ساعة على الكشف عن قرار الاعتزال على لسان شقيقه ومدير أعماله روبرتو أسيس: "بعد 3 عقود مكرسة لكرة القدم، أقول وداعا لأعظم أحلامي، لقد تحقق الحلم".
وردد رونالدينيو ما قاله أسطورة ريال مدريد الإسباني، ألفريد دي ستيفانو، الذي توفي عام 2014، متوجها إلى الكرة بالقول: "شكرا أيتها العجوز لأنك كنت مصدر إلهامي طيلة هذه الفترة ورفيقتي في كل هذه الانتصارات".
وتابع: "شكرا إلهي على هذه الحياة التي أعطيتني إياها، على عائلتي، أصدقائي وهذه المهنة الأولى"، في إشارة إلى كرة القدم.
وانطلقت مسيرة رونالدينيو في صفوف فريق مسقط رأسه غريميو بورتو أليغري قبل الانتقال الى صفوف باريس سان جرمان، حيث مكث في صفوف فريق العاصمة الفرنسية موسمين (2001-2003)، ثم وقع مع برشلونة الإسباني من 2003 إلى 2008، وعاش معه الحقبة الذهبية للفريق، ونال في صفوفه الكرة الذهبية عام 2005، وتوج بطلا لدوري أبطال أوروبا عام 2006.
ودافع عن صفوف ميلان الإيطالي لـ3 مواسم (2008-2011) قبل العودة إلى البرازيل، حيث لعب تباعا مع فلامينغو (2011-2012) وأتلتيكو مينيرو (2012-2014)، حيث فاز في صفوفه بكأس ليبرتادوريس، ثم خاض موسما واحدا في صفوف كيريتارو المكسيكي وأخيرا فلوميننسي، حيث فسخ عقده مع الأخير في سبتمبر عام 2015.
وأشار رونالدينيو في رسالته إلى "أن الأشخاص الذين يعرفوني، يعلمون مدى خجلي وبأني لست معتادا على الحديث كثيرا، لكني أريد أن أشكر بكل جوارحي كل الذين ساعدوني على القيام بأعز شيء علي".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



