- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
كشفت مصادر مطلعة بأن سلطنة عمان تقوم بوساطة بين نجل الرئيس السابق أحمد علي عبد الله صالح المقيم في الإمارات وبين الحوثيين من أجل الإفراج عن ثلاثة من أشقاء أحمد علي.
وقالت المصادر، إن الحوثيين طلبوا فدية بمقدار 4 مليارات دولار من أجل الافراج عن أبناء الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قتل على أيديهم مطلع ديسمبر/كانون الاول من العام المنصرم.
وذكرت المصادر، بأن سلطنة عمان هي من تقود الوساطة منذ أسبوعين ببن عائلة صالح والحوثيين لإطلاق سراح (مدين صالح وصلاح صالح ومحمد محمد عبد الله)، وذلك وفقا لما نقله موقع “المشهد اليمني”.
ووفقا للمصادر فإن عبدالملك الحوثي وعبر أخيه عبدالخالق كلف بالتواصل مباشرة مع الجانب العماني وطالب فديه بمبلغ 4 مليار دولار في حين عرض احمد علي على الحوثيين عقارات في الداخل رفض الحوثيون ذلك وطالبوا بالمبلغ نقدا.
وأوضحت المصادر بأن احمد علي طلب من كل العائلة عدم التورط في تصريحات ضد الحوثي بخصوص والده الى ان تتم الصفقة ويطلق سراح الثلاثة المحتجزين قائلا: (الحي أولى من الميت) قاصدا أبيه.
وكانت تقارير إعلامية قد كشفت نقلا عن جندي موالي للحكومة الشرعية، اسمه محمد الأحمدي، ادعائه أنه شارك في مهمة تأمين خروج بعض أفراد عائلة صالح إلى سلطنة عمان في أواخر ديسمبر/كانون الثاني الماضي.
وقال الأحمدي وفقًا للرواية المتداولة، إن أفراد عائلة صالح، انتقلوا برفقة الحوثيين من صنعاء إلى البيضاء، ومنها إلى مأرب ثم سيئون في حضرموت، حيث أمنت الحكومة اليمنية سفرهم، تحت إشراف الرئيس عبدربه منصور هادي. حسب ما نقل موقع “ارم نيوز” الاماراتي.
وأضاف الأحمدي، أنه كان من بين مرافقي المجموعة، من سيئون إلى البوابة العمانية بمنفذ شحن البري، حيث كان في انتظارهم أبناء الرئيس الراحل، ومن بينهم خالد علي عبدالله صالح.
وقال الأحمدي في روايته، إنهم سألوا خالد علي عبدالله صالح، عن العميد طارق، فرد عليهم بالقول، إنه في مأرب، ورفض السفر إلى خارج اليمن، ولفت إلى أن أخويه صلاح ومدين، أبناء الرئيس الراحل، أسيران بيد الحوثيين.
وكانت سلطنة عمان قد أكدت، الجمعة، وصول 22 شخصًا من أفراد عائلة الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء العمانية الرسمية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



