- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
أفادت تقارير إعلامية في هوليوود بأن النجم ليوناردو دي كابريو، سيشارك في بطولة فيلم جديد من إخراج كوينتن تارانتينو تدور أحداثه حول جرائم تشارلز مانسون أحد أخطر المجرمين في الولايات المتحدة خلال القرن العشرين.
لكن مجلة فارايتي وموقع (ديدلاين دوت كوم) قالا الجمعة، إن دي كابريو لن يؤدي دور مانسون بل سيجسد شخصية ممثل انحسرت عنه الأضواء بعد أن طعن في السن.
وسيشارك تارانتينو الحائز على جائزة الأوسكار في إنتاج الفيلم الذي لم يستقر على اسمه بعد.
ولم يعلن عن تفاصيل لحبكة الفيلم إلا أن تارانتينو قال في نوفمبر/ تشرين الثاني إن فيلمه ليس سيرة ذاتية ولكن قصة تدور أحداثها في صيف عام 1969 عندما نفذت عصابة تضم أتباع مانسون وأطلق عليها اسم “عائلة مانسون” سلسلة جرائم قتل بشعة في جنوب ولاية كاليفورنيا.
وتوفي مانسون في نوفمبر/ تشرين الثاني عن عمر 83 عاماً وكان يقضي عقوبة السجن مدى الحياة بعد إدانته بإصدار أوامر لأفراد عصابته بقتل تسعة أشخاص من بينهم الممثلة شارون تيت.
ومن المقرر أن يُزاح الستار عن الفيلم، وهو من إنتاج (سوني بيكتشرز)، في التاسع من أغسطس /آب عام 2019 أي بعد مرور خمسين عاماً على مقتل تيت وأربعة من أصدقائها إما طعناً أو بالرصاص.
وقالت فارايتي وديدلاين إن دور تيت عُرض على النجمة الاسترالية مارجوت روبي. وهناك شائعات بأن هناك مساعي لضم النجوم توم كروز وبراد بيت وآل باتشينو لطاقم الفيلم.
ولم ترد (سوني بيكتشرز) على طلب تعليق على أسماء نجوم الفيلم.
وسيكون هذا الفيلم أول أعمال تارانتينو بعيداً عن شركة واينستين للإنتاج السينمائي وذلك بعدما وجهت أكثر من 70 امرأة مزاعم تحرش جنسي لهارفي واينستين الرئيس التنفيذي السابق للشركة.
وينفي واينستين ممارسة الجنس دون رضا الطرف الآخر واستقال في نوفمبر/ تشرين الثاني كما أن شركته معروضة حالياً للبيع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



