- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
الدار البيضاء:
دخان كثيف يغذي أحلاما، ويخنق أخرى. ويبقى المحيط الأطلسي االشاهد الوحيد على نفوق النوارس تباعا على بعد خفقة قلب من ميناء كازا بلانكا.
مازكان:
فرس وفارس وليلة مرتبكة، ترقص على إيقاع أمواج، تلحس على مهل أقدام أسوار مثقلة بالحنين.
طنجة:
بغتة تكتسحني الريح الشرقية، وكأنني زورق بائس تتلاعب به أمواج البوغاز تحت سطوة نظرات هرقل المتلصصة.
فاس:
أمتطي صهوة بغلة مسرجة.. أقتفي حثيثا خطوات ذلك القادم من الشرق، كي أحط الرحال على ناصية الحلم.
مراكش:
على مقربة من بوابة الصحراء تختط مدينة النخيل لنفسها منارة على المقاس، بعيدا عن أوهام" بلارج" المعتقة.
في الخلفية دروب تحرسها سبعة أجداث محنطة، تسكن تلابيب الذاكرة.
أكادير:
وشم أمازيغي يمتد على خارطة الجسد، تظللها سماء تنسج زرقتها بتواطؤ مكشوف مع غيمة زفرها الأطلسي ذات رفة عين ذات جفون من لجين.
الرباط:
رقراق يلتف حول وجع المدينة، يطهرها من سبات ليلة لا تشبه غير نفسها، وعبق من أزمنة الماضي يضمخ "شالة" بعبير يختزل رائحة الأزمنة، ويعيد كل دفقة شوق نسج الحكاية.
سبتة:
قيد يتهجى أبجدية أجنبية، كلما حبا طفل تلعثم في قراءتها، فيزداد لحظتها حجم الجرح اتساعا، فلا تكفينا مياه المتوسط لغسل تعفنه.
ماكادور:
لحن خافت يتسرب لتجاويف البحر الموغلة في الغياب، على مهل يرافق تحليق نورس يداعب شهوة الريح، حين تعاند أحلام صياد متعب قاربه بالحنين.
كاتب مغربي ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


