- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
دعا عضو مجلس حكام البنك المركزي الأوروبي ايوالد نوتني الحكومات إلى تنظيم التعامل بعملة بيتكوين الافتراضية وفرض ضرائب عليها فيما وصفها بأنها أداة للمضاربة وتبييض الأموال.
وقال ايوالد نوتني وهو رئيس مصرف النمسا المركزي لصحيفة "سودوتشي تسايتونغ" الألمانية "علينا أن نطبق الأحكام الأساسية مثلما هي الحال في اي تعاملات مالية أخرى: كل من يشارك عليه الكشف عن هويته، نحتاج إلى فرض ضريبة مضافة على بيتكوين، بما أنها ليست عملة" مادية.
وتتماشى تصريحات نوتني مع تصريحات مسؤولين آخرين في المصرف المركزي الأوروبي يعتبرون ان تضخم سعر بيتكوين بمثابة فقاعة وليس علامة على أنها يمكن ان تشكل منافسا لليورو الذي تستخدمه 19 دولة.
ومع ذلك، يشكل ما يوصف بانه "ذهب رقمي" مصدر قلق للبنوك المركزية إذ ان بيتكوين تتيح لمبيضي الأموال الالتفاف على الأحكام التي تزداد قساوة في النظام المالي التقليدي.
وقال نوتني "لا يمكن بعدما قررنا التوقف عن طباعة الورقة النقدية من فئة 500 يورو لمكافحة تبييض الأموال وفرضنا أحكاما، مشددة على كل صندوق توفير، أن نقف متفرجين على أشخاص يقومون بتبييض أموال حول العالم مستخدمين بيتكوين ".
وأطلقت بيتكوين في 2009 بصفتها عملة افتراضية تخلق باستخدام شيفرة رقمية. وتستخدم بيتكوين وغيرها من العملات الرقمية ما يسمى سلسلة الكتلة التي تسجل التعاملات في الوقت الفعلي على سجل حسابات رقمي وتحفظها شبكة من الحواسيب.
وبيتكوين هي أكثر العملات الافتراضية رواجا وشهد سعرها ارتفاعا كبيرا فباتت في كانون الأول/ديسمبر تساوي 19500 دولار من مجرد الف دولار في كانون الثاني/يناير لكنها عادت للانخفاض قليلا بعد تحذيرات وجهتها حكومات ومحللون بشأن مخاطر وتقلبات العملات الرقمية.
ولكن نوتني أقر بأن المسألة باتت تلقى اهتماما وأن الناس يسألونه عندما يصادفونه في مترو انفاق فيينا ان كان عليهم أن يشتروا بيتكوين بدلا من الذهب.
وقال ان "البنك المركزي يمكن ان يتدخل فقط في حال أدت بيتكوين إلى تغيير سلوكيات الناس. لم نلمس علامات على ذلك بعد"، مشيرا إلى أن التقلبات السريعة في قيمة بتكوين وبطء التعاملات تجعل من الصعب استخدامها في المشتريات اليومية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



