- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
غادرت وطني
ولم يغادرني قط
الحرب وأشياء أخرى
رسمت تجاعيدي
وأشعلت البياض
وحتى لا أكون تراجيديا في هذا النص
أعترف أني أكتب وأفكر بايكاروس
فلا أضع الفاصلة المنقوطة خشية قنبلة موقوتة
وأهتم بوضع الهمزات على الألف
كما أني أصبحت لا أكترث للمفخخات
المرة الوحيدة التي لم أكترث فيها للقنابل العنقودية
وشمتني على يدي اليسرى
لا يهم طالما أفرغت شغفي كاملا
وأخبرت العراق أني لا أحب الحرب وقتها
واليوم رغم الوشاية الفيسبوكية
أكره العدوان على وطني
وأكره أن تقتاته الديدان
لم أفكر في الكهف مثلما فعلت الفلاسفة،
الكهف في وطني موت ورماد.
أعتقد أني مازلت لا أفهم ماذا يعني أني دون حبيبة
قيل لي: أنت تحب الوطن والبحر وهي!
لكنّ غرابا مفخخا أخذها بعيدا
:اصطبر ولا تنس البحر
البحر سرعان ما ينسى الغرقى.
الوطن الآن ينساب من رئتيك
وماذا عن الدخان؟
:انفث القيقب ودم الأخوين
ثم فكر في البخور
لم أكن أنوي استحضارك في هذا النص!
أعترفُ أن الغياب لغمٌ ارسلته جبهة التحرير
والفرح أن أضعكِ وطنا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

