- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
بكِ الآنَ مِن حُزني
غِشاءٌ ونظرةُ
يَشِعُّ بها برقُ الأماني
وأخفُتُ
كأني بها أعمى
يرى الليلَ حولَهُ
يَطوفُ
ولا فجرٌ بهِ الوقتُ يُفلِتُ
أُراوغُ طرفي
باحثاً عن بصيرةٍ
فتُوقِفُني أدنى مِن الشكِّ
دمعةُ
بصيرٌ على خيطِ المسافاتِ
ها أنا
سأمشي
وفي الأنحاءِ ما ثمَّ وِجهةُ
أُعلّقُ عُكّازاً على البالِ
رُبّما
ستحتاجُهُ
- كي لا ترى الناسَ- مُقلةُ
ضحكتُ كثيراً مِن بُكائي
ولم تزل
على شفتي
تجري معَ الآهِ ضِحكةُ
إلى أين يا أعمى ؟
وأخفت نشِيجَها
- وراءَ جوابٍ لم تُطِقهُ -
القصيدةُ
سأُدرِكُ أني الآنَ
ضيّعتُ جُملتي
وأن ليسَ لي - كي أُكمِلَ النصَّ- خطوةُ
أسيلُ مجازاً في يدِ الفقدِ
كُلّما
أطارت أساها فوقَ جفني
حقيقةُ
وقعتُ على قلبي
وبي الآنَ ضَجّةُ
وبي مِن خريرِ الحُزنِ
صمتٌ مُشَتّتُ
...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

