- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
تأخر الجزار هذه المرة…
أمام باب المسلخ تزدحم الأفواه نفسها ، ومن بعيد تنظر العيون نفسها ....
وتلك المرأة تسرق كيساً فارغاً .
يصرخ صاحبُ الخضروات : أعيدي الكيس يا مجنونة،
ـ وابتسم….ـ لن يعطوكِ شيئاً هذه المرة !!
لم تلتفتْ لهذيانهِ ، وأخذتْ دورها في الانتظار .
الشيخ أمين يشرب قهوته ويملس لحيتهُ المصبوغة ، يتناول هاتفهُ، يجري مكالمة خاطفة…… ، وعيناه تلتهم خاصرة امرأة تقصد الطابور ذاته ، ويصرخ : يا سعيد يا جني ، أتق الله؛ لا يجوز مسح سيارات الحريم…. ..
يخبئ سعيد ابتسامته…! وينظر من بعيد إلى الطابور .
بعد لحظات وصل الجزار ، فتح باب المسلخ ، أجتزَّ كلَّ الرؤوس ، وبقيت العيون من بعيييد شاخصة ، تراقب يدي الشيخ أمين المحملة بأكياس اللحم .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


