- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
تأخر الجزار هذه المرة…
أمام باب المسلخ تزدحم الأفواه نفسها ، ومن بعيد تنظر العيون نفسها ....
وتلك المرأة تسرق كيساً فارغاً .
يصرخ صاحبُ الخضروات : أعيدي الكيس يا مجنونة،
ـ وابتسم….ـ لن يعطوكِ شيئاً هذه المرة !!
لم تلتفتْ لهذيانهِ ، وأخذتْ دورها في الانتظار .
الشيخ أمين يشرب قهوته ويملس لحيتهُ المصبوغة ، يتناول هاتفهُ، يجري مكالمة خاطفة…… ، وعيناه تلتهم خاصرة امرأة تقصد الطابور ذاته ، ويصرخ : يا سعيد يا جني ، أتق الله؛ لا يجوز مسح سيارات الحريم…. ..
يخبئ سعيد ابتسامته…! وينظر من بعيد إلى الطابور .
بعد لحظات وصل الجزار ، فتح باب المسلخ ، أجتزَّ كلَّ الرؤوس ، وبقيت العيون من بعيييد شاخصة ، تراقب يدي الشيخ أمين المحملة بأكياس اللحم .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



