- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
لابأس، مِنْ أنْ أحملَ لقبَ حبيبٍ سابق، وأرحل!
لا بأس، مِنْ أنْ أحملَ خيالي مقلوباً، وأمشي به بين ذكرياتي.
لابأس أيضاً، من أنْ أكون ضدي،
أو أنْ أرى نفسي في المرآةِ مخلوعاً،
يحدثُ أحياناً أن يكونَ للكبرياءُ منطقُ التضحية،
ما أريدُه بالضبط، ألا أصيرَ عدوَ نفسي!
لا أريدُ أنْ أحزنَ
دفعةً واحدةً
كما كنتُ أحبك دفعةً واحدة.
دعيني أنساك بالتدريجِ
ألفظُ إحساسي آهةً، آهةْ
، تنهيدةً، تنهيدةْ
قصيدةً، قصيدةْ.
وأذرفُ عمري، جُمعةً، جُمعةْ،
و مساءً ، مساء
دعيني أودُّع نفسي، و أموتُ بالتقسيط،
دعيني أتشدّق أمامَ نفسي، بشرفِ المحاولة
وحنكةِ التجارب الفاشلة!
"أحياناً يكونُ للخسارة طعمُ الخلاص"،
دعيني أقفُ وحدي أمامَ الليل، وأقولُ للنجمةِ البعيدة
تحتاجين لعينيَّ لتعرفي كم مسافةُ الفراغ بينكِ وبين البريق!
كم نجمةٍ تموتُ حين يموت عاشق!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



