- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية «سعد الحريري»، الثلاثاء 5 ديسمبر، أن بلاده قررت الالتزام بسياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في شؤون الدول العربية ولا سيما دول الخليج.
وقال «الحريري»، خلال اجتماع مجلس الوزراء اللبناني في قصر بعبدا: «لا يجوز لأي طرف لبناني التدخل في شؤون الدول العربية ولا سيما دول الخليج، ولن أقبل أن يضحي أحد باستقرار البلاد مهما كانت الظروف، وحماية لبنان تبقى فوق كل اعتبار».
وأضاف أن «الموضوع ليس موضوع مصلحة سعد الحريري بل مصلحة لبنان، وليس الموضوع صحة الحريري بل استقرار لبنان، فكلنا في نفس السفينة وإذا توحدنا تمر العواصف الكبيرة التي تضرب المنطقة ونكون قد نجونا».
وأشار «الحريري» إلى أن «المنطقة تغلي ونحن بحاجة إلى تحمل المسؤولية لا سيما وأننا رفضنا جميعا السير وراء شعارات تستهدف الفوضى في لبنان».
وأوضح أنه «من الضروري عدم التدخل في شؤون دول صديقة أو شقيقة أو التهجم عليها في وسائل الإعلام، لأن مصلحة لبنان واللبنانيين أولا، وعليها إعلان موقفنا بالنأي بالنفس قولا وفعلا».
وتابع: «نحن كحكومة مسؤولون عن حماية البلد من المخاطر التي تواجهه، وآمل أن تشكل هذه الجلسة فرصة جديدة للتعاون وحماية لبنان».
وانتهت الجلسة الوزارية بإجماع كل القوى السياسية على بيان التسوية الجديدة، وهو إبقاء لبنان خارج الصراعات والتدخلات الخارجية.
وكان الرئيس اللبناني «ميشال عون» أكد، الأسبوع الماضي، أن حل الأزمة السياسية في بلاده سيكون خلال أيام، مشيرا إلى بقاء «الحريري» في منصبه.
وقال «عون»، خلال زيارة لإيطاليا، إن «المحادثات مع جميع القوى السياسية داخل الحكومة وخارجها اختتمت، وهناك توافق موسع».
وكانت أزمة داخلية اندلعت في لبنان إثر إعلان «الحريري» في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، استقالته بصورة مفاجئة عبر خطاب متلفز من السعودية، شن خلاله هجوما حاد على إيران و«حزب الله».
لكن الرئيس اللبناني أعلن أنه لن يقبل استقالة «الحريري» حتى يعود إلى لبنان ليفسر موقفه، قبل أن يتهم السعودية بفرض إقامة جبرية على «الحريري».
وتراجع «الحريري» عن استقالته، خلال كلمة له، في اليوم التالي لعودته إلى بيروت، نهاية الشهر الماضي، داعيا إلى «بذل الجهود من أجل الالتزام بسياسة النأي بالنفس عن النزاعات الإقليمية وعن كل ما يسيء إلى الاستقرار الداخلي والعلاقات مع الأشقاء العرب».
وحسب مراقبين، يبدو أن باريس مارست ضغوطا على الرياض، لمنح «الحريري» الفرصة لمغادرة العاصمة السعودية، بعد توالي التقارير عن وضعه قيد الإقامة الجبرية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


