- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
حين قدم على عدن في المليونية زال منه ذلك الزخم الذي كان يحمله من حضرموت وتلاشى في شارع مدرم ولم يعد يهتف بالشعارات أهذه عدن التي تركها منذ عشرين عاما..وانسل من بين الناس واتجه الى الزعفران..هناك منزل لعائلة هندية طالما مرح فيه ..تملكه شوق عميق للوصول اليه..كان وهو يمشي يزيح عنه كاهل السنين والشوق ..
حين توسط الحي راح يتطلع الى البيوت الخشبية والطرقات والمكتبة الوحيدة وبائع الفل..لم يجد ماكان يتوقعه لقد سكنت في هذه الانحاء روح غريبة وزال والى الابد ذلك البريق للناس والاشياء
وقف امام بوابة المنزل تفرس في واجهته ..الالوان القديمة غادرت الشبابيك وجوه تدخل وتخرج من المنزل لم يعد بامكانه ان يرى شميم لقد حاول استقدام طيفها العشريني ولكنه لم يفلح فقد كانت السيارات تمرق مسرعة تنقل الجماهير الى ساحة الاحتجاج..لكنه كان قد نوى على مغادرة الماضي.. وانغمس مع الناس بنصف روح وروح اخرى تهيم في الزعفران تنتظر اطلالة شميم...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


