- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أعلن الجيش السوداني اليوم الأحد، القبض على أحد قادة المتمردين في إقليم دارفور غربي البلاد، وبرفقته حارسه الشخصي.
جاء ذلك على لسان العقيد عبد الرحمن الجعلي المتحدث الرسمي باسم قوات الدعم السريع (تابعة للجيش).
وقال الجعلي “:”قوات الدعم قبضت على المتحدث الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري، هارون محمود مديخير”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سونا).
وأضاف “استطاعت قوات الدعم السريع، توقيف أهم شخص في قيادة مجلس الصحوة الثوري، وبرفقته حرسه الشخصي”.
وأوضح أن عملية القبض على القيادي المتمرد تمت في منطقة وادي باري (بولاية شمال دارفور) بينما كان “في طريقه إلى دولة تشاد مع حرسه الشخصي”.
وأسس موسى هلال، وهو زعيم عشيرة “المحاميد” في دارفور، “مجلس الصحوة الثوري”، قبل نحو 4 سنوات، في أعقاب خلافات بينه وقيادات نافذة في الحكومة السودانية، غادر على إثرها الخرطوم بعد أن كان نائبًا في البرلمان السوداني، ومستشارًا بديوان الحكم الاتحادي.
واعتكف في بادية “مستريحة” مسقط رأسه بشمال دارفور، لـ ـ3 أعوام، قبل أن تسعى إليه الحكومة ممثلة في مساعد الرئيس –وقتها-إبراهيم غندور (وزير الخارجية الحالي) وتسترضيه، وتعيده للخرطوم مجدداً، بحسب مراسل الأناضول.
وعشيرة “المحاميد” هي إحدى فروع قبيلة الرزيقات العربية بغرب البلاد، وساندت بقيادة زعيمها موسى هلال الجيش السوداني أثناء الحرب مع الحركات المسلحة في دارفور، بيد أن الخلافات دبت بين الخرطوم والزعيم القبلي، فاعتصم بمنطقته في شمال دارفور.
وفرض مجلس الأمن الدولي منذ العام 2006 حظر سفر دولي وتجميد ممتلكات هلال، بعد اتهامه بعرقلة عملية السلام في دارفور، ووضعته إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، على رأس قائمة وزارة الخارجية الخاصة بالمشتبه بارتكابهم جرائم حرب في الإقليم.
وزاد التوتر بين زعيم مجلس الصحوة الثوري موسى هلال والحكومة السودانية للمرة الثانية، في أعقاب قرار جمع السلاح من المواطنين في دارفور وكردفان في أغسطس/ آب الماضي، الذي ناهضه الرجل ورفض نزع سلاح قوات حرس الحدود التي يتزعمها.
واعتقلت قوات الدعم السريع في الآونة الأخيرة، بعض رجال زعيم “مجلس الصحوة الثوري” بينهم حرسه الشخصي، على الحدود الليبية، كما قتلت بعدها نحو 19 شخصًا من رجاله على ذات الحدود.
واتهم “المجلس″ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما سماها جهات نافذة في السلطة بالسعي لإثارة الفتنة وتصفية الحسابات، مع موسى هلال.
ويشهد إقليم “دارفور” نزاعًا مسلحًا بين الجيش السوداني ومتمردين منذ عام 2003، خلَّف نحو 300 ألف قتيل وشرد قرابة 2.7 مليون شخص، وفقًا لإحصاءات الأمم المتحدة.
إلا أن الخرطوم ومنذ أكثر من عام أعلنت القضاء على التمرد، وطرد قواته إلى دولتي ليبيا وجنوب السودان المحادتين لإقليم دارفور، وهو ما تنفيه الحركات المسلحة المتمردة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



