- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء، أن دعوته رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الذي أعلن استقالته من منصبه، وعائلته إلى فرنسا، لم تكن بهدف منحه اللجوء في بلاده.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها ماكرون في مدينة "بون" الألمانية، التي جاء إليها للمشاركة في الدورة الـ23 لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ.
وأضاف ماكرون "تحدثت مع محمد بن سلمان (ولي العهد السعودي)، وسعد الحريري، وقررنا دعوة الحريري وأسرته إلى فرنسا لعدة أيام".
وفي وقت سابق الأربعاء، دعا ماكرون، رئيس الوزراء اللبناني وعائلته، للقدوم إلى فرنسا، بعد أيام من إعلان الحريري استقالته أثناء زيارته للسعودية.
وقالت الحكومة الفرنسية، الأربعاء، إن الرئيس ماكرون، يطالب بتأكيد الحريري استقالته من لبنان إذا كان القرار باختياره.
بدوره اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون، الأربعاء، الحريري، "محتجزاً وموقوفاً" بعد انقضاء نحو 12 يوما على مكوثه في السعودية وتقديم استقالته من الرياض.
كما دعا مجلس الأمن الدولي، والحكومات الأوروبية للتدخل.
وفي 4 نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري، أعلن الحريري استقالته أثناء زيارة للسعودية، قائلاً، في خطاب متلفز، إنه يعتقد بوجود مخطط لاغتياله.
والأحد الماضي، أعلن الحريري، في حوار تلفزيوني، أنه سيعود إلى لبنان "خلال أيام لا أسابيع أو أشهر" من أجل إتمام الإجراءات الدستورية لاستقالته.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



