- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أعلنت الحكومة الصومالية، مساء اليوم السبت 11 نوفمبر، مقتل 81 عنصرا من "حركة الشباب" في عمليات أمنية بمدينة جيلب بإقليم جوبا الوسطى جنوبي البلاد، فيما نفت الحركة تعرض أي من مواقعها للهجوم.
وقال وزير الإعلام الصومالي عبدالرحمن عثمان إن العملية جاءت في إطار حملة أمنية نفذتها القوات الحكومية بالتعاون مع شركائها الدوليين (لم يحددهم)، منذ أواخر أكتوبر/تشرين أول الماضي.
وأوضح في تصريح لإذاعة مقديشو الحكومية، أن العملية الأمنية استهدفت مسلحي "حركة الشباب"، في أقاليم شبيلى السفلى والوسطى وجوبا الوسطى بجنوب الصومال.
وأضاف الوزير، أن العمليات استهدفت مواقع للإرهابيين ودمرت أهدافا عدة، وعتادا عسكريا يضم موادا شديدة الانفجار كمادة تي ان تي بوتاسيوم وصوديوم.
وتابع أنه جرى خلال العملية استخدام ألغام أرضية في موقع يتمركز فيه مقاتلو "الشباب"، ما أسفر عن مقتل 81 من الحركة المتشددة، وإصابة آخرين (لم يحدد عددهم).
وأشار الوزير الصومالي أن العملية تأتي في إطار الحملة الأمنية التي أعلنتها الحكومة الصومالية لطرد الإرهابيين في جميع الأقاليم الصومالية.
من جهتها، نفت "حركة الشباب" الصومالية مقتل 81 من مقاتليها في بيان نشره على موقع صومال ميمو.
وقال البيان نقلا عن الناطق باسم عمليات الحركة، عبدالعزيز أبومصعب "لم تتعرض مواقعنا لأي هجوم من قبل القوات الحكومية"، مضيفا "تلك المزاعم باطلة".
وأكد أبومصعب أن الحكومة الصومالية "تسعى من خلال هذا المزاعم لتضليل الرأي العام المحلي وإخفاء فشلها السياسي والأمني".
وأواخر الشهر الماضي، أطلقت الحكومة الصومالية حملة أمنية، بمساندة غارات جوية تنفذها طائرات بدون طيار في بعض أقاليم جنوب الصومال، ردا على تفجيرات شهدتها العاصمة مقديشو قبل ذلك بأسبوعين.
وفي 14 أكتوبر الماضي شهدت العاصمة الصومالية تفجيرا إرهابيا داميا، تسبب بمقتل 358، وجرح 228، فضلًا عن 56 مفقودًا، بحسب وزير الاتصالات عبد الرحمن عثمان.
وحمّلت الحكومة الصومالية "حركة الشباب" مسؤولية التفجير الذي يعد الأعنف في تاريخ البلاد، بحسب مراقبين، والذي لاقى تنديدا دوليا واسعا.
والخميس الماضي أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، ، مقتل "عدد من المسلحين" في غارة جوية نفذتها ضد مسلحي "حركة الشباب" في الصومال.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



