- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أعلنت الحكومة الصومالية، مساء اليوم السبت 11 نوفمبر، مقتل 81 عنصرا من "حركة الشباب" في عمليات أمنية بمدينة جيلب بإقليم جوبا الوسطى جنوبي البلاد، فيما نفت الحركة تعرض أي من مواقعها للهجوم.
وقال وزير الإعلام الصومالي عبدالرحمن عثمان إن العملية جاءت في إطار حملة أمنية نفذتها القوات الحكومية بالتعاون مع شركائها الدوليين (لم يحددهم)، منذ أواخر أكتوبر/تشرين أول الماضي.
وأوضح في تصريح لإذاعة مقديشو الحكومية، أن العملية الأمنية استهدفت مسلحي "حركة الشباب"، في أقاليم شبيلى السفلى والوسطى وجوبا الوسطى بجنوب الصومال.
وأضاف الوزير، أن العمليات استهدفت مواقع للإرهابيين ودمرت أهدافا عدة، وعتادا عسكريا يضم موادا شديدة الانفجار كمادة تي ان تي بوتاسيوم وصوديوم.
وتابع أنه جرى خلال العملية استخدام ألغام أرضية في موقع يتمركز فيه مقاتلو "الشباب"، ما أسفر عن مقتل 81 من الحركة المتشددة، وإصابة آخرين (لم يحدد عددهم).
وأشار الوزير الصومالي أن العملية تأتي في إطار الحملة الأمنية التي أعلنتها الحكومة الصومالية لطرد الإرهابيين في جميع الأقاليم الصومالية.
من جهتها، نفت "حركة الشباب" الصومالية مقتل 81 من مقاتليها في بيان نشره على موقع صومال ميمو.
وقال البيان نقلا عن الناطق باسم عمليات الحركة، عبدالعزيز أبومصعب "لم تتعرض مواقعنا لأي هجوم من قبل القوات الحكومية"، مضيفا "تلك المزاعم باطلة".
وأكد أبومصعب أن الحكومة الصومالية "تسعى من خلال هذا المزاعم لتضليل الرأي العام المحلي وإخفاء فشلها السياسي والأمني".
وأواخر الشهر الماضي، أطلقت الحكومة الصومالية حملة أمنية، بمساندة غارات جوية تنفذها طائرات بدون طيار في بعض أقاليم جنوب الصومال، ردا على تفجيرات شهدتها العاصمة مقديشو قبل ذلك بأسبوعين.
وفي 14 أكتوبر الماضي شهدت العاصمة الصومالية تفجيرا إرهابيا داميا، تسبب بمقتل 358، وجرح 228، فضلًا عن 56 مفقودًا، بحسب وزير الاتصالات عبد الرحمن عثمان.
وحمّلت الحكومة الصومالية "حركة الشباب" مسؤولية التفجير الذي يعد الأعنف في تاريخ البلاد، بحسب مراقبين، والذي لاقى تنديدا دوليا واسعا.
والخميس الماضي أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، ، مقتل "عدد من المسلحين" في غارة جوية نفذتها ضد مسلحي "حركة الشباب" في الصومال.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


