- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
قيل اعترفتَ بصمتكَ
المزهو
ِ في لغةالعيون.
ومضيتَ تبني
من مواعيد الرياح
منازلاً
والليل يهذي في
سكون..
ولمحتُ في خد القصيدةِ
من تفاصيلِ اعترافكَ
قصةً أخرى لأدرك
من أكون..
أنا من أكونُ
سألتُ هذا البوح ياظلاً
تعانقهُ المزونُ
فلم يجب حزني الذي
إما أفاق رأيتُ في عينيك
َ غمغمةَ المتون...؟
وأتيتُ أكتبُ عنكَ مذ
صارت نوارسكَ الشريدةُ
خلف أسئلتي،
وبتُّ على شفا جرحي أعانقُ
كل ذكرى في مساءٍ
لن يجيءَ ولن تلين..
وخلعتُ صمتي
كي أجاري المد حين يغارُ
من عرسِ الهتافاتِ
التي بردت على جمري
وخلتكَ لا تبين..
ياسر أمسِ المستفيقُ
وغيبةً أخرى هوت من وجهِ عمريَ
حين رتّقتُ المسافةَ بالظنونِ..
لأوقدَ الشمع الذي
كانت به كل المساءاتِ اغتراباً
كي أواري بين أنفاسي
اعترافاتٍ بروح الياسمين...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


