- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
بدأت نسائم الهواء البحري تهب من قبل بحر الشحر الشرقي زخات عطرية ملونة تحكي الصبابة والوجد في القلب وتفتح للعشق امكنة جديدة لترسم لوحة بديعة لبشائر الصباح.
السيارات بدأت تقل الركاب إلى (برع السدة) وطالبات المدارس يتوافدن من الحارات والنساء العاملات في المرافق الحكومية يحملن علب الشاي إلى مرافقهن ويبدين بخمرهن مثل طنافس موشاة بالسحر والفضول.
بدأت اتطلع إلى الافق واحمل تبؤءات المكان والناس ومن البعيد لمحت خيالها على ناصية الطريق تنتظر لربما مفاجآت الصباح.
بدأت شمس الصباح تدفئني من برودة الماضي الذي علقت بقلبي رائحته الساعة ومشيت بضع خطوات إليها وأنا انتقي عبارات الترحيب لكن ثمة شاب كان قد مرق من امامي واتجه اليها قائلا:
أمي..
وتساءلت:
أيعقل ان يكون ابنها العشريني وتسمرت مكاني على ناصية طريق ينفح بالتعب والشوق...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



