- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
ها أنا عالقٌ في الهواجسِ
أذوي على جذعِ نخلتنا اليابسةْ..
ها أنا بين دوَّامتين
وعاصفةٍ تقتفي فرحاً
أنهكته الحروب
ولي وطنٌ غارقٌ في الخطوب.
وطن كلما غالبَ الحلمُ أجفانهُ
نخرتهُ الكوابيسُ
فاضتْ على شفتيهِ الرمالُ
وباضَ الحصى في يديهِ
وهمّتْ به اللغةُ الموحشة..
ها أنا خارجٌ من جحيمينِ
تحملني الريحُ صوبَ الفصولِ
لتتركني بين موتين
مثل الفراشة. يلدغها الضوء
أو تصطلي بالضجر.
ها أنا وترٌ في كمانِ المغني
بألحانهِ تسكرُ الأبديّةُ
لكنهُ كالرمادِ الأصمِ
يموسق هذا العدمْ
ها أنا صانعُ العطرِ
ريّحنت حتي الكري
غير أني أعيش كبيتٍ حزينٍ
بلا رائحةْ..
ها أنا.. من أنا؟
ربما
أدرك الفرق بيني
وبين دم يتخثّرُ في جسد الموت
منذ اصطفاني الصّدى
شاهداً فوق قبر الوطن..
ها أنا كلّ هذا.. ومَنْ؟
زمنٌ يتحاشاهُ حتى الزمن..
كنت روحاً
فصيرني الحاكمون وثن.
ها أنا لم يعد في الأنا الـ أنت
متسعٌ للوهنْ
ها أنا....
في يدي حجر أو ردى؟
الردى حجرٌ مجهدٌ
سوف
يرتاح
في
رأس مَنْ؟.
.....................
27سبتمبر 2014
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

