- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
ها أنا عالقٌ في الهواجسِ
أذوي على جذعِ نخلتنا اليابسةْ..
ها أنا بين دوَّامتين
وعاصفةٍ تقتفي فرحاً
أنهكته الحروب
ولي وطنٌ غارقٌ في الخطوب.
وطن كلما غالبَ الحلمُ أجفانهُ
نخرتهُ الكوابيسُ
فاضتْ على شفتيهِ الرمالُ
وباضَ الحصى في يديهِ
وهمّتْ به اللغةُ الموحشة..
ها أنا خارجٌ من جحيمينِ
تحملني الريحُ صوبَ الفصولِ
لتتركني بين موتين
مثل الفراشة. يلدغها الضوء
أو تصطلي بالضجر.
ها أنا وترٌ في كمانِ المغني
بألحانهِ تسكرُ الأبديّةُ
لكنهُ كالرمادِ الأصمِ
يموسق هذا العدمْ
ها أنا صانعُ العطرِ
ريّحنت حتي الكري
غير أني أعيش كبيتٍ حزينٍ
بلا رائحةْ..
ها أنا.. من أنا؟
ربما
أدرك الفرق بيني
وبين دم يتخثّرُ في جسد الموت
منذ اصطفاني الصّدى
شاهداً فوق قبر الوطن..
ها أنا كلّ هذا.. ومَنْ؟
زمنٌ يتحاشاهُ حتى الزمن..
كنت روحاً
فصيرني الحاكمون وثن.
ها أنا لم يعد في الأنا الـ أنت
متسعٌ للوهنْ
ها أنا....
في يدي حجر أو ردى؟
الردى حجرٌ مجهدٌ
سوف
يرتاح
في
رأس مَنْ؟.
.....................
27سبتمبر 2014
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

