- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
الإهداء إلى: ميس خالد العثمان
في كل ليلة وهو عائدٌ إلى منزله ماشياً، يستوقفه عزفٌ على الكمان ، ينبعث من أحد المنازل العتيقة، رغم إنطفاء الأنوار..
في كل ليلة يهيم مع الأنغام حتى تباشير الصباح.
ولكن الليلة لم يتناهى إلى مسامعه أي إنبعاث موسيقي. مرّت الساعات و طال صمت المنزل و تمادى النعاس في طعن عينيه.
وفجأة ظهر أمامه رجلٌ عجوز .. اقترب منه ربت على كتفيه سائلاً أياه عن سبب وقوفه في هذه الساعة المتأخرة ..كان جوابه الصمت في باديء الأمر ولكنه أدرك أن لا مفر من ذلك.. تعجّب العجوز حين علم ان السبب في ذلك هو رغبته في الاستماع إلى العزف على الكمان المنبعث من المنزل الذي أمامه .. مرة اخرى ربتَ العجوز على كفيه.. ويخبره أن عجوزاً ماهرا في العزف على الكمان كان يقطن هنا و قد وُجِـدَ مقتولاً في مثل هذه الليلة بالذات في الثالث من أغسطس ، بعد أن أحس أحدهم أن عزفه قد توقف..
ثم ابتسم له العجوز ونصحه بأن يغادر فوراً خشية أن يصيبه مكروه أو أن يغافله لص يبحث عن حفنة من النقود.. تفهم هو للموضوع ثم غادر .. لكنه تذكّر بعد خطوتين من انه لم يتعرّف على العجوز الذي نصحه بالمغادرة .. فما إن التفت إلى مكانه .. حتى وجده خالياً تماماً .. عاود الإلتفات يمنة ويسرة ...ثم إلى نهاية الشارع .. لكنه لم يجد أحداً ..بدا الشارع خالياً كأن لم يمر منه أحد . انتابه شعور بالفزع .. عاود المسير وخطاه تسبقه.
------------------------------------
03/05/2013
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


