- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
على القارعة أنف مشدوه يحتوي الروائح التي غادرت معاطف الجنود وعلى القارعة تأتي العربات لتحمل الجثث لموسم حصاد آخر.
ينتابه برد غريب يهب من أعلى الجبل الذي كان يشتعل قبل قليل إثر انفجار هز المدينة ، ولكن معاطف الجنود مازالت تملأ الهواء برائحتها. ينهض ليتحسس إحدى تلك المعاطف، التي لم يأخذوها مع جثتها، ينظر إليه فتتمزق عيناه و يرى رسالة يطل طرفها من الجيب الأمامي، يخرجها وكأنه ينتزع آخر نبض لحياة كانت لصاحبها، أحرف مطموسة يحاول أن يقرأ منها الكلمات المتبقية، ولكن لا فائدة. الكلمة الأخيرة المتبقية منها
"أحبك أمي".
تذكر أمه وهي ترجوه ألا يذهب إلى جبهة قتال تحصد أرواح أصدقائه، لكنه توجه إلى معسكر التدريب ،وقبل أن يطلقوا رصاصاتهم أجهزت عليهم الغارة وبقي هو يعانق رائحة الرحيل، وكلمة بقيت في رسالة ستعيده إلى أمه .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

