- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
ماضٍ كئيبٌ يَحْجبُ المُسْتَقبَلا
ماذا عسَانا أنْ نَقُولَ ونَفْعَلا؟!
قالَتْ: تفاءَلْ، قلتُ: فَلْتَتَفاءلي..
أمَّا أنا يكفي بأنْ أتأمَّلا
فتبسَّمَتْ في الحال، قائلةً: غدًا
ستقولُ: هذا كانَ هَمًّا وانْجَلَى
قُلْتُ: اسْكُتِي بِاللهِ لا تتكلَّمِي..
زعِلَتْ، وقالَتْ: طُز، لن أتدخَّلا!
لا تزعلي منِّي ولا تَتَحَسَّسِي..
لا تزعلي باللهِ منِّي يا الغَلا
قالَتْ: لأنَّكَ أنتَ يا الغالي، الذي
زَعّلْتَنِي، فيحِقُّ لي أنْ أزعلا!
ما كانَ قَصْدِي، فاعْذُرِيني، آسِفٌ
جِدًّا، وصَبركِ.. مَنْ أحَبَّ تَحَمَّلا
لكِنّنا نَحتاجُ مُعْجِزَةً لِكَيْ
ننسَى المآسي، بل نَبِيًّا مُرسَلا!
لا تسأليني.. ما لدَيَّ إجابةٌ..
لكنْ أصَرَّتْ أنْ أُجِيبَ وتَسْألا
لا تسأليني عن طموحاتيْ التي
ذهبَتْ هباءً.. عن فؤادي المُبْتَلى
عن فتنَةِ النار التي أطفأتُها..
أطفأتْها بالرَّغْمِ مِمَّنْ أشْعَلا
أو عَنْ محبَّتِيَ التي ودّعتُها
يومًا وكنتُ أظنُّنِي لن أرحلا
وحزَمتُ أحزانِي معي، فإذا أنا
أمشي وحيدًا بِالغَمَامِ مُظَلَّلا!
وكأنَّمَا ربّي مشَى بِمَعِيَّتِي..
ما وَدَّعَ اللهُ المُحِبَّ وما قَلَى
ما زلتُ حتى اليوم مَنْفِيًّا، ولا
أمَلٌ بهذا الوضعِ أنْ يتبدَّلا
إنِّي اتَّخَذْتُ الأرضَ هذي مَسْجِدًا
وبنَيْتُ لي في كلِّ قلبٍ منزلا
لا تسأليني عن بلادٍ طالما
أنفَقْتُ عُمْرِي كي أراها الأجملا
لا تسألي عن أيّ شيءٍ، إنَّنِي
ما عدتُ طِفْلاً في يدَيْكِ مُدَلَّلا
أُلقي القصيدَ كما أراهُ مُنَاسِبًا..
يبقى على غيري بأنْ يتأوَّلا
كم من صديقٍ في الحضيضِ أُعِزُّهُ..
فأنا دليلُ الأصدقاءِ إلى العُلا
لكنها الدُّنْيا الحقيرَةُ مثلما
قالوا، أليست هكذا؟! قالَتْ: بَلى!
أتُصَدِّقينَ بِأنّ أحلَى ما بِها
عينَاكِ؟ يا عيني على هذا الحَلا!
قالَتْ: رجعْنَا مِنْ جَدِيدٍ؟! قُلْتُ: إي
واللهِ، قولي من جديدٍ: يا هلا!
صمَتَتْ قليلاً، ثُمَّ قالَتْ ليْ: انْتَبِهْ..
إيَّاكَ تفضح سِرّنا بينَ المَلا!
قُلْتُ: اسْمَعِينِي أنْتِ، وانْتَبِهِي، ولا
تَتَكَلّمي حلوَ الكلامِ "دَلا دَلا"!
قالَتْ: ولكِنْ، سوفَ لا.. قُلْتُ: اسْمَعي
خطأٌ جَسِيمٌ أنْ تَقُولِيْ: سوفَ لا..
والحبُّ ليسَ خطيئةً.. ما الخوفُ مِنْ
أنْ يقضِيَ الأحبابُ وَقْتًا أطوَلا؟!
شَيْءٌ أخِيرٌ، ما هُنَاك حضارَةٌ
إلاّ وكانَ الحبُّ فِيها أوَّلا!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



