- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
قلبي شاغر من الفرح، ملامحي شاحبة كالرمل،وأنا تائه في كل أوجاع البلاد،وشارد من حزني الكبير بي.لم أعد قادرا على مجاراة أوجاعي وأنا الذي كنت أدخر الفرح لسنين،في قلبي تتصارع كل التناقضات وتحتدم فيه كل أنواع المعارك.لم أعد أتحكم بذاتي،أصبحت فاقدا للسيطرة على طريقة حياتي التي كنت أعيشها.
لذلك أشعر بأنني ميت رغم كل هذا الزيف الذي يوهمني بالحياة.ذبلت روحي وتبخر ميراث الأمل الذي ورثته من سنين تعبي وكفاحي.غبت كثيرا عن ذاتي وكنت في كل غياب أعود بحضور كبير ولافت للإنتباه لكنني الآن سأتوارى وللأبد أشعر بذلك ،أشعر بأنني الآن في طريقي نحو الغياب الخالد ولا شيء معي غير حزني الذي لا زال يرافقني وكأن الله إبتلاني به أين ما ذهبت.كنت دائما أتقلد الصمت حتى وأنا في قمة الألم صمتي كان دائما عزائي الوحيد لأفخر بذاتيمنذ وعيت نفسي لم أتكئ على أي مناسبة لأتسلق الفرح،حاولت كثيرا أن أعيش الفرح كما يفعل الأخرون لكنني كنت دائما أعيش خيباتي المتتالية.كثيرا ما تعرضت للإبتزاز العاطفي لأنني لم أجرب أن أعيش بسعادة كما قيل لي.قلت لها حينها أنني رجل لا يفكر كثيرا في السعادة لأنني لا أجد نفسي فيها وأن فتاتها لا يشبع جوع حزنيأستفزها كثيرا ما قلته وتوارت هي وبقيت أنا أنشر الفرح على حبل الوجع حتى اللحظة
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

