- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
بعد الكثير من الظلال والملح
تعلمت أخيرا كيف أكتب رجلا يفهم هزيمته..
رجل من نهاية واحدة ،وثلاث عشرة بداية وخيبات أخرى.
كدت أصدقني البارحة ،وأنا أجمع أشلائه أسفل نافذتك الباردة..
غير أن قطة لطيفة ،أقترحت علي سطر إضافي لهذه الحكاية..نسيته بمجرد أن قلبت الصفحة .
نسيت أيضا بأنني سأحتاج المزيد من الورق المسطر ،وممحاة جديدة..!
يقال ،
عند الطرف الآخر من المدينة ،فتاة فتحت رجلا على البحر..!!
البحر طيب ،قبل أن أعرفه بفتاة وجرح..
"مازال كذلك حتى بعد أن منحته الحكومة تصريحا بالقتل !"
انا لم أقل ذلك.. حتى وإن كنت مفتوحا على المحيط كله ،ومحشوا بالمح..
أنا أعرفني جيدا..عند هذا التوقيت من هزائمي يمكنني أن أصدق أي شيء ،كأن أكتب رجلا من نافذة باردة وهزيمة ،من نهاية واحدة وثلاثة عشر بداية.. تبيعها نفس الفتاة التي فتحت البحر على رجل كان يبدو كجرح كتبه الجميع ونامو.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



