- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
بعد الكثير من الظلال والملح
تعلمت أخيرا كيف أكتب رجلا يفهم هزيمته..
رجل من نهاية واحدة ،وثلاث عشرة بداية وخيبات أخرى.
كدت أصدقني البارحة ،وأنا أجمع أشلائه أسفل نافذتك الباردة..
غير أن قطة لطيفة ،أقترحت علي سطر إضافي لهذه الحكاية..نسيته بمجرد أن قلبت الصفحة .
نسيت أيضا بأنني سأحتاج المزيد من الورق المسطر ،وممحاة جديدة..!
يقال ،
عند الطرف الآخر من المدينة ،فتاة فتحت رجلا على البحر..!!
البحر طيب ،قبل أن أعرفه بفتاة وجرح..
"مازال كذلك حتى بعد أن منحته الحكومة تصريحا بالقتل !"
انا لم أقل ذلك.. حتى وإن كنت مفتوحا على المحيط كله ،ومحشوا بالمح..
أنا أعرفني جيدا..عند هذا التوقيت من هزائمي يمكنني أن أصدق أي شيء ،كأن أكتب رجلا من نافذة باردة وهزيمة ،من نهاية واحدة وثلاثة عشر بداية.. تبيعها نفس الفتاة التي فتحت البحر على رجل كان يبدو كجرح كتبه الجميع ونامو.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


