- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
في كل التفاصيل تمرين كرشة عطر تملئين الأماكن عبقا ينحني له القلب طربا يكاد من شدة سكره يقفز من مكانه إليك.
كل شيء في حياتي لك معه ذكرى يربطني بك وللأبد
حتى أبسط تفاصيلي لا تنتمي إلا إليك.
أضحك بسعادة وأنا بمفردي حين أتذكر مشاغباتك.
هذه الضحكة تأتي جميلة لأنها من القلب وبدون تكلف.
تضحكينني حتى وأنت بعيدة عني.
ألم أقل لك أنك الوحيدة من يحترف صناعة حلوى الفرح ويضع فيها نكهة السعادة دون الحاجة لإضافة أية مواد حافظة ودون الحاجة لتاريخ إنتهاء الصلاحية.
كثيرا ما حدثتك عن إبتكاراتك العاطفية.
:العاطفة التقليدية التي يمارسها الكثيرون أصبحت مملة جدا وفاقدة للقيمة الحقيقة وللمعنى الحقيقي للحب.
يسرف الكثيرون في اللعب بالمشاعر عن طريق كلمات فارغة لا تعني شيئا لكنها أصبحت مصكوكات جاهزة الإستهلاك لكل من يعجز عن إبتكار الجديد.
هكذا كنت تحدثينني كلما أقول لك أنك تبتكرين لغة جديدة للحب والعاطفة والرومانسية بهذا التفكير الذي تؤمنين به كثيرا وتقدمينه للعالم.
لدي وجهة نظر ورؤية ربما لن تروق لك مفادها أن من يبتكر شيئا ما قد يستفيد منه غيره
فالكثير من المنظرين والمؤلفين كتبوا أفكارا لهذا العالم لكنهم تركوها وذهبوا بعيدا عنها.
كان دائما كلامي هذا يغيظك كثيرا حتى تقومين بحركتك المعتادة (تقطبين جبينك بطريقة ساحرة وتضغطين على أسنانك بعصبية وأنت تهمهمين بكلام أفهم بعضه)..
تروق لي هذه الحركة ولذلك أتعمد كثيرا إستفزازك.
كان ردك دائما:أنت وحدك من يعرف أنني لا أرتدي إلا ما أقوله من الكلام.
لم أفصل هذه الكلمات لأحد قبل أن أرتديها أنا.
تتحدثين بلغة صارمة وصوت حاد تشعرينني بالذنب وتأنيب الضمير.
حتى نظراتك التي تبتسم بحب صارت الآن مخيفة .
دخلت فجأة وأنت تكتبين كنت قريبا منك رأيتك مرتبكة جدا،حاولتي أن تلملمي أوراقك لكنني كنت قد وقفت بجانبك وقرأت،
إبتسمت أنا بهدوء وأنت تطئطئين رأسك بخجل سألتك؟
وقبل أن أكمل سؤالي أجبتي:
أحببت أن أكتبنا هنا، هل وجدت فيما كتبت شيئا ما لا يشبهك كنت تتحدثين على عجل وأنفاسك تتصاعد والإرتباك ظاهر عليك
هل؟
وقبل أن تكملي أجبتك بأني سعيد جدا أنك تكتبين كل هذا الجمال وأشعر أنك جعلتي مني شخصا أكثر لطافة من الواقع
تلاشى الخوف منك وعادت نظراتك تبتسم بحب كما عهدتها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



