- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
غادر حسني مسقط رأسه ليستلم أول (زام) في نقطة التفتيش ,حمل رشاشه الآلي ذا ( المخازن الثلاثة) وصعد مركبة للاجرة تقله الى مدينة الشحر ليلا.
طوال الطريق يفكر في الخطر والظلام والارهاب وكانت هذه الثلاثة تأتي اليه بعنف لتستقر في خلده جاعلة منه كائنا مضطربا يعاين بندقيته كل حين ولايوجد هناك شيء يقلقه اكثر من مسمى الارهاب حتى انه كان يتجسد له كائنا بشعا يحمل عدة آليات مدمرة وانه قد يتواجد حتى في صورة امراة محجبة..
كان الليل يبسط جناحيه على الوجود والهدوء داخل المركبة كان يولد فيه مزيدا من الرهبة وكان يتحسس شعره بين وقت وآخر ويتذكر صفية التي تركرها ومضى لاستلام مهنته تحت جنح الظلام.
وفي الطريق مر على سيارة معطوبة عندها بعض الاشخاص وتفرس في وجوههم جيدا ظانا انه كمين..ان الاحساس باشتعال اي لحظة هو مايسطر عليه حتى صار يعشق التوثب ويكره مسمى الارهاب.
نزل عند أول نقطة تفتيش وسلم السائق اجرته وسلك طريقا متعرجة حتى وصل إلى الثكنة وكان الليل يمتد بعضه فيه ويتناسل ارهابا وارهابا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

