- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
أصبح الهاتف الذكي من مفردات الحياة اليومية لدى الكثير من المراهقين والأطفال في وقتنا الحاضر. ولكن ما هو العمر المناسب لاقتناء هاتف ذكي؟
وللإجابة عن هذا السؤال، قالت مدربة الميديا الألمانية كريستين لانجر إن الطفل ينبغي أن يدخل عالم التكنولوجيا الرقمية تدريجيا، معللة ذلك بأن الطفل لا يزال صغيرا على فهم كل وظائف الجهاز؛ لذا فهو يحتاج إلى وقت وإشراف من الوالدين حتى يتسنى له فهم وظائف الهاتف الذكي ومعرفة كيف يحمي نفسه عند الإبحار في عالم الإنترنت.
وأضافت الخبيرة لدى مبادرة “راقب ماذا يفعل طفلك بالميديا؟”، أنه يجوز أن يحصل الطفل في البداية على هاتف جوال ذي إمكانيات بسيطة وبلا اتصال بالإنترنت بدءا من عمر 9 سنوات، ثم يحصل على هاتف ذكي بدءا من عمر 11 سنة.
ومن جانبه، قال الخبير التربوي الألماني أولريك ريتسر-زاكس إنه قبل إعطاء الهاتف الذكي للطفل ينبغي أن يتفق معه الوالدان على البعض من القواعد والضوابط، مثل الوظائف المسموح باستخدامها ومدة ممارسة الألعاب أو مشاهدة الأفلام أو الدردشة.
وينصح الخبراء بألا يقضى الطفل في مرحلة التعليم الأساسي مدة تزيد عن ساعة واحدة أمام شاشة التلفاز أو الحاسوب أو الهاتف الذكي، مشيرين إلى أنه من ناحية التطور النفسي تعد الخبرات الحسية الحركية أكثر أهمية للطفل في هذا العمر، أي اللعب في الأماكن المفتوحة والتسلق وممارسة ألعاب البازل والأعمال اليدوية.
ولمزيد من الحماية، ينصح الخبراء الوالدين باستخدام برمجيات أمان الأطفال، التي تحجب المحتويات غير المناسبة، مع استخدام محرك بحث مخصص للأطفال.
ولم تعد الألعاب قاصرة على الحواسيب المكتبية أو أجهزة الألعاب فحسب، بل تزخر متاجر التطبيقات للأجهزة الجوالة المزودة بنظام غوغل أندرويد أو أبل “آي أو إس” بمختلف تطبيقات الألعاب، والتي تضم تطبيقات يتم استعمالها بواسطة نقرات بسيطة وحتى تطبيقات المحاكاة المعقدة.
غير أن هيئة اختبار السلع والمنتجات الألمانية أشارت إلى أن البعض من هذه التطبيقات ينطوي على عيوب وأوجه قصور في ما يتعلق بحماية الأطفال القصّر والخصوصية وحماية البيانات وشفافية تسعير المشتريات داخل التطبيقات.
وقد قامت الهيئة الألمانية باختبار 50 تطبيقا من تطبيقات الألعاب، وأوضحت أن 19 تطبيقا منهم لا يوفر حماية للأطفال ضد عمليات التواصل غير اللائق عن طريق وظائف الدردشة، وأشار الخبراء الألمان إلى أن الأطفال قد يكونوا عرضة لمضايقات مجهولة المصدر من البالغين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

