- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
يحلم الأخوان تياجو ورافينيا ألكانتارا، اللذان يلعبان لصالح منتخبي إسبانيا والبرازيل، على الترتيب، بالمواجهة في نهائي كأس العالم.
وفي مقابلة أجرتها معهما ومع والدهما، اللاعب السابق، مازينيو، صحيفة (ماركا) الإسبانية، ونشرتها اليوم الخميس، اعترفوا أن حلم الأسرة أن يلتقي رافينيا وتياجو في نهائي المونديال.
وقال مازينيو: "سيكون من الرائع أن يلتقيا في نهائي المونديال.. كانا على وشك المواجهة في نهائي تشامبيونز ليج، لكن المونديال مختلف، إنه حلم.. سأستمتع برؤيتهما".
وعن لعب تياجو لصالح إسبانيا ورافينيا للبرازيل، قال والدهما: "تياجو لم تكن أمامه فرصة كبيرة للاختيار.. وقتها البرازيل لم تكن تجذب انتباه أي شخص يلعب في الخارج، وإسبانيا كانت ترحب به في فرق الناشئين".
وقال تياجو (26 عامًا)، لاعب بايرن ميونيخ: "لم يكن من الصعب على الإطلاق أن أختار، فقد نشأت في إسبانيا ولعبت بالمنتخب تحت 15 عامًا، كنت قد تأقلمت جيدًا وارتبطت بزملائي.. لم أندم على الإطلاق".
أما رافينيا (24 عامًا)، لاعب برشلونة، فقال: "لطالما شعرت بالانتماء للبرازيل بشكل أكبر، وأنا أيضًا لا أندم.. كنت أرى والدي يلعب في المنتخب وهذا كان حلمي".
من ناحية أخرى، اعترف رافينيا بأنه قد يرحل عن برشلونة هذا الصيف، قائلًا: "الرب وحده يعرف ما الذي سيحدث.. أنا لاعب ببرشلونة والأهم الآن أن أتعافى من إصابتي في الغضروف المفصلي، بعدها سنرى ماذا سيحدث، لا يسعني القول سوى إن كل شيء ممكن".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



